Thursday, September 17, 2009

..غفلــة



تُجهــل النِعَـم ما أقــامت ,, فإذا ولَّـت عُرفـــت.



____________

الحسن بن علي رضي الله عنهمــا



Wednesday, September 09, 2009

آخــره .. عتقٌ من النـــار



و ليـــــالٍ عشــــــــــــر


_____
قرآن كريم

. . أســف يـا رب


يعمل إيه اللي قلبه بين صوابعك غير يطيعك..
حتى لو عصاك

مش طالعة مني بحق ضيقي .. للسما
غير همهمة

يمكن بيبانك ليا لسه مقفلة.. بس أنا
أسف يا رب


___________

أحمد العايدي

Monday, September 07, 2009

مـا يحــول " البــرد" بيني و بينـــه





أكــره أن أمرض و بشــدة.. و ربما سيخالفني البعض في ذلك.. فإصابتك بـ " دور بــرد " سيمنحك الفرصة كي تتدلل و تطلب ما تشــاء و أنت تعلم أن لا أحد سيرفض لك طـلب و أنك بسببه ستُعفى من كافة الالتزامات التي أنت معنيٌ بهــا..

و لكني لستُ كذلك لسببين .. أولهما و أهمها على الإطلاق.. أن دور البرد هذا كفيل بحرماني من حضـن ما قبل النــوم الذي آخُذُه كل مســاء من أمــــي .. هذا الحضن الذي لا أريد أن أفكر في حجم الوجع الذي سيصيبني الحرمان منه بعد زواجي و ذهابي لبيتٍ آخر لا يُتيح لي احتضان أمـــي قبل خلودي إلى النــوم كل مســاء..
هذا الحضن الذي يتسبب لي في نظرات الاستهجــان من الآخــرين و أسئلة على شاكلة " هو إنتي هـ تكبري إمتى..؟ و عيب عليكي بقــى .. إنتي كبرتي مش كــده" ..
هذا الحضن الذي يجعــل "منة" تبتسم لأمــي و هي تخبرها أن لابد و أنهــا تستشعر نعمة الله عليهــا لأن "تسنيم بس هيا اللي كده و تخيلي بقــى لو كنا كلنــا على هذه الشــاكلة.. كنتي هــ تعاني أد إيه ؟" فتــرد أمــي أنها مؤمنة بأن لكلاً منـا طريقته في التعبير عن حبه لهــا و لا يعني اختلاف الطرق.. التفاوت في درجة هذا الحب.

أكــره " دور البرد" الذي يحرمني حضنهــا هذا .. لأني أخشى أن أنقل إليها _و هي المصابة بحساسية الصدر _ فيروس الأنفلونزا اللعين,, فأبتعــد عنهــا قدر الإمكـــان و أكتفي بأحضان افتراضية يعطيها كلا منــا للآخــر أمام حوقلة إخوتي و تعجبهم عليْ.

أما السبب الثاني فهو أني اعتادت دومــاً على الشكوى إذا ما انتباني الألم.. فأنا شكاءة و بكــاءة و لا أقوى على تحمل الآلام و أعرف هذا عن نفسي.. و لكني تغيرت منذ فترة وصرتُ أكثــر احتمالا و صبرا.. و لكن لأن الإنطباع الأول _ غالبا _ ما يدوم.. و لأن لا أحــد يعلم عن ألمــك ما لم تتحدث عنــه .. و لأن الجميع اعتادوا على شكــوتي .. فقد صرت الآن أتألم و لا يعلم أحــد.. فالكل يؤمن إني إذا ما تألمــت سأبكي لا محالة كمــا اعتادوا على ذلك من قبل، و أن عدم شكوتي و تذمري يعني أني بخيـــر.. و أنــا _ في الحقيقة_ لستُ بخيــر.






Sunday, September 06, 2009

ورق شجــــر


أنا أهتــم للتفاصيل الصغيرة و أفرح بهــا و لكني صرتُ أخشــى أن أُضيّع بسببها جوهر الأشياء كما فعلت من قبل حين تلهيتُ بهــا وأعمتني عما يجب أن أنتبه له

هذا ما كنتُ أفكر فيه و "أمـــي" تردد على مسامعي " الهمــة يا ذات الهمـــة" فأبتسم لها و أخبرها أني لا أستيطع أن أفعل شيئا مـا دون إتقـــان.. و أني أحاول جاهدة أن أتوقف عن تقسيم ورقة العنب الواحدة إلى خمس أجزاء قابلة للحشو _ على طريقتي_ فلا أستطيع.. وأني ربمــا كنتُ الوحيدة في العالم التي تقوم بــ " فــك" ورقة عنب قد سبق حشوهـا لأن شكلها النهائي لم يعجبني.

أضحــك لأن محشي ورق العنب الذي أقوم بصنعــه الآن .. لا يجــوز أن يطلق عليه" صوابع الهانم" في الإشـارة إلى مدى دقة صنعه و رُفــعه بل هو " عُقلة " إصبع الهانم على رأي جدتي التي لا تعلم من أين لي بـ " طولة البــال" لفعل هذه الـ "عُقــل" و أني غداً لا محالة سأتبدل و سأقوم بحشو الورقة كاملة مهما كان حجمها لأن لي صغــارا يبكون عنــد قدمي و لا وقت لي أو " طولة بــال" لصنــع هذه الــ " عُقــل" و تضييع وقت و مجهــود ع الفــاضي.

أبتسم لأمي التي تشكوني للجميع لأني أرفض أي مساعدة قد تُفســد عليّ شكل الطبق النهــائي بوجود " عقل الأصابع" خاصتي إلى جانب الأصابع الكاملة خاصتهم .. و أني منذ ثلاث ساعات أقوم بحشو _ حشو فقط فالخلطة كانت مجهزة لي _ 350 جرام ورق عنب و أن هذا المحشــي لابد و أنه سيؤكل وقت السحــور لا على الإفطــار..

أبتسم و لا أهتــم فأنا لا أجد هذه المتعــة إلا في حشو ورق العنب .. هذا الورق الذي تكرهه منـــــة و دائما ما تحوقل و تبسمل و هيا تتسأل كيف لنــا أن نرضى بأكل ورق شجــر كهذا .. فهـي و إن كانت تكره كل أنــواع المحاشي و رائحة خلطة الأرز .. إلا أنهـا تقف مذهولة متعجبــة من ورق الشجــر هذا.. الذي يتهافت عليه الناس.

أستمتع بــ حشو ورق العنب لأن أوراق الكرنب لا تمنحني المساحة التي تمنحني إياها وريقات العنب و لا تسمح لي بتقطيع الورقة إلى أجــزاء صغيرة جدا بحيث يصبح شكلها النهائي بعد اللف عبــارة عن عقلة إصبع لطفل لم يتجــاوز بعد مرحــلة العد على أصابعه.. تلك الــ " عُقــل" التي يجتمع الإثنين و الثلاثة منها على طرف الشوكة إذا ما هممت بالأكــل منهــا و تذوقهــا.

ليتعجب كل من يأكل منها من "طولة بالي" و قدرتي الرهيبة على حشو ورقة بهذا الصُغر.. لأبتسم أنا و أنتشي و أردد على نفسي أني ماهرة في كل ما أصنع.. و أني أُفّضل فعل الأشياء طبقا لمقاييسي الخاصة .. حتى و إن كانت مقاييسي هذه لا يعتد بهــا لــتطرفي.

الغريب في الأمــر.. أن طبقاً كهذا يكلفني حشوه _فقط_ ما يقرب من الثلاث ساعات.. ينتهي سريعـــا إذا ما وضع للأكــل... و أنه أحيانا يؤكل و لا يلاحظ الاهتمــام و الحب الذي صُنع به.. و خُلط في خلطته و وضع داخل ورقاته.

Saturday, September 05, 2009

. . صـــلاة


يا الله.. نقف على بابك آملين في أن نطرح خطايانا وهمومنا لديــك..

نسألك أن تُعطينا قـدر ما يليق بــك وبجلالك لا على قدر ما نستحق ,, لأن أفعــالنا _ مهمــا كَـثُرت_ لن تُوجب لنا عطاياك


يارب اجزل لنــا العطــاء حتى نرضى..

أعطنـــا ما نحتــاجه _وإن خفي علينــا كُنهه_ و لا تمنحنا ما نريد لأننا لا نعلـم خيره من شــره.

يــا الله .. امنحنــا البصيرة التي نُدرك بها حكمة المنع و إشــارة الوصل


فأنـــت أرحمُ بنــــا منـــا



____________

Several Muslims praying during noon inside the Blue Mosque, Istanbul, Turkey.

Thursday, September 03, 2009

text msg..


اليوم أخــرجت "دبلتك" التي مازلتُ احتفظ بها في علبتها المخملية وقررتُ أن أضعها في إصبعي ... تلك " الدبلة التي خلعتها يوم أن أرسلت لي رسالة نصية تخبرني فيهــا أن " مالوش لزوم تفضلي لابســة الدبلة لأني ما بقيتش عارف حــاجة " لأنزعها من إصبعي بكل هدوء و أضعها في العلبة القطيفة.

أضعهــا اليوم بالرغم من أني لم أسمع منك شيئا بعد رسالتك هذه و لم أسعى جاهدة لتقصي أخبارك أو معرفة أي شيء عن أحــوالك _في الغربة_ أو حتى مبادلتك رسالة أخــرى أسألك فيها عن السبب أو الدافع الذي جعلك تقرر شيئا كانفصالنــا دون الرجــوع إليْ فلقد عهدتك دوما صارمـا في اتخاذ المواقف لا حالمــا في البحث عن حلول..

أضعهـــا اليوم.. لأن زميلاً جديداً _لا تعلم عنه شــيء_ يسعــى جاهدا للتقرب مني و نيل رضــاي و لم يردعـه صدي و لا عدم تجاوبي معه.. ولأني حاولت جاهدة خلال خمس سنوات أن أمحوك من ذاكرتي ,, و أظن أني نجحتُ في محوك و لكني فشــلت في أن أجد في غيرك ما يُغنيني عنــك .. و لأن تلاؤمنـــا و تطابقنا المفزع مازال يلاحقني و لم أستطع الهــرب منه.. و لأني مازلتُ أقارن الارتياح الذي اجتاحني أول مرة حين تحدثت إليك بأي ارتياح ألمسه في كنــف غيرك.. ولأن ما بيننا لم يكن حباً من النظرة الأولى بل كان توافقاً و من بعد تورطاً ..

اليوم وضعــت " دبلتك" في إصبعي و أعلمت زملائي _بفرح مصطنع حتى أنت يمكنك أن تُصدقه_ أنك أرسلت لي رسالة تقول " لو لسه الدبلة على مقاس صباعــك.. يا ريت تلبسيها تاني"

و أنت لــم تفعــل و لن تفعـــل و لكني ما زلتُ أتخذك ستـــراً ألجــأ إليه و أحتمي فيه.



تمـــت

Tuesday, September 01, 2009

. . أَوســـطه مغفــرة



ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً

.
.


قرآن كريــم

 
Designed by Lena Graphics by Elie Lash