CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Wednesday, April 29, 2009

disappointed ,,,



حين تسيرُ ولا تجد الحلــم يمشي أمـامك كالظل

.

.

.

يصفرُ قلبــك




_____________

محمود درويش



Tuesday, April 28, 2009

anonymous ..


إذا استيقظت ذات يـوم لـتجد أن أحــدهم قد تـرك أقذاره أمــام بابك.. فلابـد وأنـك ستستشيطُ غضبــاً وستبدأ في السـب واللعن


ولكـن ما إن تهـدأ حتـى تلوم نفسـك لأنـه كان باستطاعتك منعه بأي صــورة من الصــور .. ولكن أنت من منحتـه فرصـة أن يعـيث فســادا ههنـا,,, ومِـن ثَـم ستُـسارع في إزالة القذارة قبـل أن يراهـا الأخـرين


و لكــنك قد تُراجـع نفسك لتكتشف أن تـرك أحــدهم لقذراته أمــام بابـك لا يعــود بالعــار عليـك وإنمـا عليه هـو. . لـقُبـح فعلته

لذا من الأفضـل أن تتركهـا لكـي يراهـا الأخــرين ويُشـفقون عليه,,, أو على الأقـل يتجــاهلون فعلته وكأنه لا وجود لهــا ... و لــه




لــذا فأنــا لن أمنع الأنــونيموس ومجهـولي الهوية من ترك تعليقاتهم

فإمكــان من شــاء منهـم أن يترك مـرضه وقذارته وقتمـا يريد فربمــا ينــال بعض الشفقـة أو العطف من المـارين ههنـا






Sunday, April 26, 2009

...مُنــاجــاة





يا جـــــابر كــل كســـــــــر


_______________

تحديــث: منذ عــام بالتمــام والكمــال كنتُ أُصــلي ركعتيــن بالدنيــا وما فيهــا في الروضة الشريفة حيث قبر الحبيب "محمـد" صلى الله عليـه وســلم,,, وحينهــا أكرمنــي الله عــز وجــل بدعوة من امــرأة لا تعرفنــي .. وأُقســم أني كنت قد نسيتُ أمــرها



اليـوم و بعد مرور عـــام كــامل _ لا زيــادة فيه ولا نقصــان _ يستجيب الله عــز وجــل لدعوتها التي ادخـرهـا لي عنده.. وأُقســم أني قد مُنـحتها_ اليــوم_ كــاملة .. كمــا نطقــت لـيْ بهــــا





يــا ذا المَـــن ويا واســع الفضــل,,, لـك الحمــدُ حتــى ترضــى ولـك الحمد إذا رضيــت ولك الحمــدُ بـعد الرضــا





وصــدق من قــال/
مَن يَفْعل الخيرَ لا يَعْدَم جَوازِيَه لا يَذْهبُ العُرْفُ بين الله والناس





Saturday, April 25, 2009

. . جمــالٌ _آخـر_ نـــــائم


عضت على لسانها لكيلا تتفوه بأي حماقة وابتسمت في وجـهه وادّعت الشعــور بالإطـراء لمـا قاله وابتلعت مرارة غصت بها عندما رأت نظرات الحسد في عيونهن .. فهي _و ياللعجب_ لا تـشعر مع هذه الكلمــات _ تحديداً _ بالكمــال أو الإطـراء,,, بل تشعــر معها بالنقص

ولكن من أين لهـن أن يعلمن ذلك... فهن لم يختبرن من قبل أن يكُنّ أكثر مما يتمناه أي رجـل .. ولم يتذوقن من قبل مرارة تراجع الرجـال وانفضاضهم من حولهـا لأنهم مقتنعون أنهــا أكثـر مما حلموا بالوصول إليه... لن يعرفن أن هذه الكلمات التي يجب أن تُرضي غرور أي أنثـى.. كفيلة بجرح شعور الحمـام

تكافح أثناء العودة للتركيز على الطريق الذي يتراءى أمـامهــا... وهي تتذكر أخــر ما تفوه به حبيبها السابق قبل رحيله /
أنــا ما استاهلكيش.. انتي كتيـــر عليــا .... تلك الكلمـات التي جعلتها تراجع نفســها _ مراراً_ فيما فعلت لتنقل إليه هذه الشعــور

تكــره أن يُبدي الرجـال إعجابهم الحقيقي _أو الزائف_ بثقافتها ولباقتها وحُسن مظهـرها وذكـائها وفراستهـا.. تكــره تفاخرهم/إدعاءهم أنها صديقــة مُقربة لهـم ,,, تكـره جـداً أن يتنهد أحدهم _بعد إبدائها للرأي في أحـد المواقف _ وهو يعلن على أسماعها أن
يا بخت اللي هتكوني من نصيبه

تعض على لسانها لكيلا تُخبره ... و
ليه ما يبقاش إنت ..؟ كنوع من الإستهــزاء والسخرية من انعدام ثقته بنفسه

تُشعل النــور وتلقي بالمفاتيح على الطـاولة وتنظر لنفسها في المرآة وتتسائل .. لماذا لم أكن أقل ذكـاءاً,, وجمــالاً,, وطموحـاً,, ونجاحاً,, وثقة بالنفس ...؟؟ وكيف صارت كل هذه المميزات _ التي يجب أن تتباهى بها_ لعنة تتمنى لو أنها تزول أو . . تنكســــر

كم تمنت ســراً لو أنهـا كانت بنت عادية بطموح عادي تعيش في منطقة شعبية/ريفية لا تعرف من الدنيا سـوى إن ابن الجيران متكلم عليها وأنه يجئ كل ليلة ليُعطي أمهــا يوميته من العمل على الميكروباص لتدفع به قسط الجمعية ... لاتعرف عن الطمــوح والنجاح والحــب وتناغـم الأرواح شيئا ،، تُشــاهد قصص الحب على شاشات التلفزيون وهي مؤمنة تمام الإيمان إن ده شُغــل سيما وأن هذه الشخصيات لا وجـود لهـا على أرض الواقع .. لا تتذوق الشعـــر ولا تهتم بقراءة الأدب ولا تعلم عن الباليه والأوبرا... لا تعرف من الأساطير سوى أمنــا الغولة التي زرعوها في عقول الصغـار قديماً


تفتح التلفزيون علّها تجد فيه ما يُشتت تلك الأفكــار .. لـتتسمر يدها _أثناء التقليب في القنـوات_ وهي تلمح باليه " الجمــال النائم" ,,, تتمكن الموسيقى منهــا .. وتحملهـا إلى عالم آخــر لتحبس أنفاسهــا خوفاً من خدش جمال المشهــد عندمـا يتقدم الأميــر بثقة وثبـات إلى مخدع الجميلة النائمة ويقترب ببطء ليُقبل شفتيها ويمنحـها الحيـــاة

تدمع عيناها وتتنهد ... لتكتشف أنهــا جمــال _أخــر_ نائــم في انتظــار ذلك الرجــل الذي يرى في نفســه أنه أ
هلٌ لهــا ..وأنه يؤمن في كونه يستاهلها أووي ... وأنه غداً أو بعــد غـــد سيعبر إلى عالمهــا فارضاً نفسه ووجوده بالقوة أو... بالضعــــف




تمـــــت



Tuesday, April 21, 2009

روح اللعبــــة


يتهادى إليها صوت الصغيرة وهي تحاول إقناع أبويها بما رأت..تُعلن لنفسها أنهن لابد وأن يتوخين الحذر أكثــر من ذلك... تسترق السمع من جديد وتكبح ابتسامة شفقة تُجاهد لكي تعلو شفتيها وهي تسمع الصغيرة تُقسم أنها رأت عرائسها يتحركن ويتحدثن عندمـا تلصصت عليهن من ثقب الباب.. وأنهن توقفن عن الحديث عندمـا فجأتهن ودخلت الغرفة... وأنها تتظاهر بالنوم كل ليلة لتشاهدهن ولكنها تغفــو قبل أن يبدأن الكلام



تطمئن لأن الأبوين سينسبون رواية الصغيرة إلى خيالها الخصب ولن يخطر ببال أحدهم أنها هنـــا تقبع بداخل كل لعبة وأنهن ينتظرن دومــا غياب الجميع لكي يستطعن التنفس والحركة ومتابعة شئونهن الخاصة


تدخل الطفلة وعينيها محتقنتان من أثر البكــاء..

تقترب من دميتها الحبيبة وتهمهم بصوتها المختنق / مش إنتو بجد بتتكلموا والا أنا كان بيتهيألي؟


تتألم وهي ترى نظرة الحزن في عيون الصغيرة وتسمع رنة الألم في صوتها الحبيب.. ولكنها لا تملك أن تمنحها ما تُطمئن به قلبها ويعيد لها الثقة في حواسها دون الرجوع إلى باقي الدُمــى والعرائس... تحتضنها الصغيرة وهي تُهمهم من بين جفون أثقلها التعب/ طب كلميني وقولي إن مكانش بيتهيألي وأنا مش هقول لحد خـالص


تتأكد من ذهاب الطفلة في نوم عميق... تقوم لتبث جزءا من روحها/ روح اللعبة في كل الدمى المترامية في الغرفة.. وتسألهن : هـاااا رأيكم إييه؟ هيا صعبت عليا أووي... وإنتو عارفين هيا بتحبنا أد إييه

أنا مش عارف.. بس حاولوا تسيبوا العواطف على جنب واحكموا بالمنطق... لو الموضوع ده اتعرف هنتحول لحيوانات أليفة

ممممم هو فعلا عنده حــق... بس فكرة إنها عرفت ومحدش مصدقها ده هيتسبب في إنها تفقد الثقة بنفسها ودي حاجة إحنا منرضهاش ليها

ده غير إنها بتحبنا أووي وإحنا كمان بنحبها


ده علشان إنتو عرايس وهيا بتلعب معاكم طول اليوم... لكن أنا كـ (براد شاي) هيا مش بتفتكرني غير فين وفين

يا سلام أومال أنــا بقى أقول إيييه..؟ هيا فرحت بيا أول يومين بس وبعدين نسيتني خالص

وبعدين مش ذنبنــا إنها تلصصت علينـــا .. هيا اللي عملت كده في نفسها

ياريت الكلام مياخدش الصورة دي.. إحنا مش بصدد تصفية حسابات هنــا.. ويا كلنا نوافق يا مش هنكشفلها السر... وهششششش علشان صحيت

ترفع رأسها وتنظر إليهم في ريب/ كنتو بتتكلموا مش كده؟ طب ليه مش عايزين تتكلموا معايا..؟ والله مش هقول لحــد

تترك الغرفة ولا تعود إليها إلا عند النوم... ترمقهن بنظرة عتــاب وتندس بين الأغطية.. ويتهادي إلى روح اللعبة صوت بكائها المخنوق وهي تحاول حبسه... يكاد قلبها أن يثب من مكانه وتتمنى لو أنها تستطيع فعــل شئ


تنظر إلى باقي الدمــى في محاولة لكسب تعطافهم مع الصغيرة.. ولكنهـا تستشف عدم رضاهم عن كشف الســر وأنهن يُفضلن الاحتفاظ بخصوصيتهن... وهي لا تملك أن تُرغمهم على شئ ... و ليس لهــا من الأمـــر شئ



تمت




Sunday, April 19, 2009

. . وبكــرة جـــاي أخضــــر


حين تُطيل التأمــل في وردةٍ جَرحَت حائطــاً
وتقول لنفسِك : لي أمــلٌ في الشفــاء من الـرمل


.

.

.



يخضـــر قلبــــــــــك



_____________

محمود درويش

Thursday, April 16, 2009

,,,,حــالة كــــــده



حالة كده
معرفش ليه تنّحت للدنيا كده
فجأة لقيتني مسكون بالملل

لا عندي رغبة في البكا
ولا في الكلام
ولا عارف أنام

ولا حتى بسأل إيه ده إيه
و أخرتها إيه
و إيه العمل

و أخاف أقول لأي حد
أحسن يقوم يقلبها جد

حد صاحبي ينزعج
يمد إيده في قلبه من باب الكرم
عشان يشاركني في ألم
أو يستلفلي من لئيم حبّة أمل


حالة كده .. معرفش إيه


حالة كده.. ملهاش معالم
ساعات تزورني في الربيع
في الحر .. و في عز الشتا

و تجيب حاجات
لا فيها روح ولا ميتة

لكني برجع منّها بعد السكات
فاهم شوية في اللي فات

حاسس أوي بحزن الصحاب

محظوظ أنا
ساعات أشاور ينفتحلي ألف باب
لكنّي بغلط في الحساب

معرفش ليه



___________________

حالة كـده" عــلي سلامة"




Monday, April 13, 2009

لعبــة الكلمـــــات


مازالت الكلمات تلعب معي لعبة الإغــواء القديمة التي تجيدهــا كل أنثــى ,,,, تقــترب .. تبتسم.. تنشــر عبيرهـا.. تومئ لي برأسهــا وتغمز بعينيها.. وتُراودني عن نفسي

فمــا أن أتحفز للإقتــراب منهــا حتى تتجمد وتمتنــع ,,, لـتتركني هائجــة .. غاضبة.. لم أرتــوي.. ولم أنــل منهـــا



أيتها الكلمـــات إما أن تأتيني طائعــة راغبـة وإمــا أن تتوقفي عن إغــوائي




Friday, April 10, 2009

the missed part



just known what's my problem... i don't pass on LAG PHASE i always jump to LOG (Exponential) PHASE and every organism need to LAG PHASE in the beginning of any relation :\






Thursday, April 02, 2009

. . صَــمــت







خِـلـــــــــص الكــــــــــلام


.

.

.