CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Saturday, October 24, 2009

..علم النســاء


تُخبرنــا كاميليا بتلك الأسباب التي تجعل النساء غير صالحات للنبـوة,, و أتفق معها في ذلك و أرى أن نفس هذه الأسباب هي ما تجعلهن أيضا غير صالحات للقضـاء و فض النزاعــات .. و أن هذه الأسباب قد يُمكننا تلخيصهـا في كلمة أو صفة واحدة تنطبق على أغلب النســاء.. ألا و هي : عدم الحيادية ,, و أعلم أن الكثير منكم سيخبرني عن قصص تؤكد عدم حيادية الرجـال أيضا.. و لكن الفرق بين هذه و ذاك ,, هو أن عدم حيادية النساء قائمة على العاطفة أمـا عدم حيادية الرجـال فقائمة على المصلحــة.

____________

سبق و أن طلَبَت منه ألا يبتعد عن محيط تنفسهــا .. لأنهــا تتنفسه لتحيـا,, و كنتُ أعلم أنهـا صادقة فيمـا تقول و لا تدّعي ذلك على سبيل المبالغـة أو تضخيم الأمـور,, لذلك تابعتُ مراقبتها بعد انفصالهم.. ربما خوفا عليها من توقف تنفسها كما كانت تقول و ربما اندهاشاً من أنها لا زالت تتنفس..
حتى لَاحَظَتْ ذلك فأخبرتني أنها ظلت لفترة منتبهة لتنَفُسها.. خائفة من أن تغفل عن أدائه فيتوقف بالتبعية.. حتى اكتشفت أن التنفس فعلا لا إرادي.. يحدث دون تدخلنــا و أننا لا نتتبه له إلا إذا حدث ما يمنعنا منــه.. وأنها حين كانت تقول أنها تتنفسه لتحيا.. كانت صادقة.
لأنها في خضم ما كانوا يمرون به سوياً.. كانت تستخدمه كإسطوانة أكسجين تمدهـا بالحيـاة,, فلمـا رحل و انقضت _بالتبعية_ الأحداث التي تتسبب في ضيق تنفسهـا واحتياجها للأكسجين.. عاد لها انتظام تنفسهـا اللاإرادي.

___________

لا أعلم مدى صحة مصطلح "
علم النسـاء" و لكن و صلني على بريدي الإلكتـروني رسالة تتحدث عنه و أصوغ لكم هذه القصة بأسلوبي..

يحُكى أن شاباً طلب من أبيه أن يسمح له بالزواج.. فأخبره أباه أنه لن يفعل حتى يتعـلم _ الفتـى_ عـلم النســاء.
فخرج الفتى في طلب علم النســاء فلم يهتدي ,, حتى إذا أضناه الطلب و التجوال .. جلس يستريح في ظل شجرة.. فجائته عجوز تسأله ما خطبه.. فقص عليها ما كان من أمره مع أبيه.. فابتسمت و قالت .. عندي ما تبحث عنه ,, فقال لها أعلميني به يا أمـاه.
فألقت المرأة بنفسها في البحيرة و صرخت تطلب النجدة من أبنائها الذين هرعوا إليها ,, فتعجب الفتى من فعلتها و قال لها يا أمـاه.. ستهلكينني و سيظن أبنائك أني من ألقيتُ بك في البحيرة.. فخرجت المرأة قبل وصول أبنائها و من ثم أخبرتهم أن قدمها زلت فأنقذها هذا الفتى.. فأثنى عليه أبنائها و شكروه شكراً جزيلا.. فلم يفهم الفتى مقصد المرأة مما فعلت.. فقالت له يا بني هذا هو "علم النسـاء" .. فــ
بقدر ما تستطيع المرأة أن تقتلك.. تُحييك.

و إن كنتُ لا أعرف مدى صحة علم النساء هذا.. و لكني أراه يندرج تحت ..
إن كيدهـن العظيم.

___________

اللوحة للفنـان الإيراني/ إيمان المالكي*

3 comments:

esraa said...

عليكي نور
هو ان كيدهن عظيم بالظبط
أنا كنت بستمد قوتي اصلا من الجمله دي
:)

momken said...

نعم كيدهن انحبس منه نبى ابن نبى

واتقتل منه نبى ابن نبى
تحياتى

koko said...

تدوينه حلوه اوى