ورا الشبابيــك/
أكره أن يشــق سكون الليل _ على حين غفلة_ صوت صـراخ يشي بقـــهرٍ مــا خلف النوافذ المغلقة.
ينخلع قلبي تعاطفاً مع الزوجــة / البنت _ حتى وإن ارتكبت جُرم يستوحب حد الجلد لا الضرب_ و أحنق على هذا الزوج/ الأب/ الأخ الذي يصرخ ناهراً إياها لكي تصمــت.. وكأنه لا يحق لهــا التألم ويحق له هو الصراخ والضرب لكيـل السبــاب.
أتــألم لأني لا أملك من الأمــر شئ.. و أظل أدعو أن تتوقف هذه اللكمــات حتى يتوقف الصراخ و إن لن يتوقف الألــم.
قــاهرة/
لا أحبهـــا _و أعلم أن هذا سـيُغضب أهـلها مني_ ولا أتــوق لزيارتهــا و أردد هذا دومـــاً حتى أن " منـــة" دائما ما تعترضني قائلة / "وهو إنتي شوفتيها فين.. سيبي الكُره ده ليا أنـــا" ,, و بالرغم من صحـة هذا القول.. إلا أني أحمــل لها شعــورا غريباً. ربمــا بسبب زحامهــا الخانق و تكدسها المروري الذي لا أطيقه وشمسهــا الحارقة التي لا تأخذهــا رأفة بأحــد ولإيمــاني الشديد أنهــا لم تُسمى قاهرة إلا لقهــرها لكل من قصدهــا حتى وإن كانوا يحمـلون الرايات البيضــاء و لايقصدون شــراً أو أذى .. هي مدينــة لم تُسمــى عبثــاً قـــــاهرة.
رجــاء/
يـــا الله .. لا تُعطنـــا ما نريد ,, فقــط أعطنــــا علـى قـدر ما نحتــــاج
أكره أن يشــق سكون الليل _ على حين غفلة_ صوت صـراخ يشي بقـــهرٍ مــا خلف النوافذ المغلقة.
ينخلع قلبي تعاطفاً مع الزوجــة / البنت _ حتى وإن ارتكبت جُرم يستوحب حد الجلد لا الضرب_ و أحنق على هذا الزوج/ الأب/ الأخ الذي يصرخ ناهراً إياها لكي تصمــت.. وكأنه لا يحق لهــا التألم ويحق له هو الصراخ والضرب لكيـل السبــاب.
أتــألم لأني لا أملك من الأمــر شئ.. و أظل أدعو أن تتوقف هذه اللكمــات حتى يتوقف الصراخ و إن لن يتوقف الألــم.
قــاهرة/
لا أحبهـــا _و أعلم أن هذا سـيُغضب أهـلها مني_ ولا أتــوق لزيارتهــا و أردد هذا دومـــاً حتى أن " منـــة" دائما ما تعترضني قائلة / "وهو إنتي شوفتيها فين.. سيبي الكُره ده ليا أنـــا" ,, و بالرغم من صحـة هذا القول.. إلا أني أحمــل لها شعــورا غريباً. ربمــا بسبب زحامهــا الخانق و تكدسها المروري الذي لا أطيقه وشمسهــا الحارقة التي لا تأخذهــا رأفة بأحــد ولإيمــاني الشديد أنهــا لم تُسمى قاهرة إلا لقهــرها لكل من قصدهــا حتى وإن كانوا يحمـلون الرايات البيضــاء و لايقصدون شــراً أو أذى .. هي مدينــة لم تُسمــى عبثــاً قـــــاهرة.
رجــاء/
يـــا الله .. لا تُعطنـــا ما نريد ,, فقــط أعطنــــا علـى قـدر ما نحتــــاج

























3 comments:
بمجرد قراءتي للعنوان ؛ تذكرت البرنامج الإذاعي " إعترافات ليلية "- للإذاعية والتليفزيونية حاليا ؛ اللامعة " بثينة كامل "؛ والتي أحببت صوتها وقدرتها علي جعل المتحدثين معها عبر الأثير؛ يسترسلون في سرد أشياء تؤنب ضمائرهم ؛ وتقض مضاجعهم ؛ ويجدون السلوي في تلك الفضفضة ؛ مع آذان صاغية ؛ يا تري البرنامج ده لسه بيتذاع !!!.
عموما يا تسنيم؛ ما أحلاكي وأنتي في الفجرية ؛ ودعواتك للبنت المقهورة ؛.بالنجاة...فإنتي حساسة وحنون
أما في حكاية " القاهرة ": فلكي كل العذر ؛ فمدينتكم الباسلة ؛ وكما قولت لكي مرارا ؛ إحنا بنعشقها ؛ عشان لما بنروح أعصابنا بترتاح ؛ مفيش أتوبيسات نقل عام؛ فقط السرفيس و الأجرة إللي بيقفوا علطول مش بيذلونا!!.؛ نظرا لقلة عدد السكان أو لصغر مساحة بورسعيد الجميلة؛وكمان السواقين محترمين ؛ أماهنا فكلنا مقهورين سواء راكبين ملاكي أو أجرة ؛ فلابد وأن تنزلي من البيت ساعة بدري قبل معادك الأساسي !!!!.
يارب إعطها ما تحتاجه؛ وما يكون فيه
كل الخير لها ؛ فهي تستحق ؛
صباح الفل يا تيمووووووو؛
ديدي
أهلا تسنييم
معاكي في حكاية الأبواب المغلقة. أنا برضه باحس بالتعاطف مع أي طفل أو واحدة بتصرخ مع اقتناعي التام إنهم ممكن يكونوا هما الغلطانين أو على الأقل يتحملو نصيب في الخطأ
أنا بادعي ربنا دايما يعمل لي اللي فيه الخير مش اللي أنا عايزه
رمضان كريم يا تاسو
:)
كنت فى الفجر ايضا ودعوت الله بنفس الرجاء
اللهم تقبل دعائنا ورجائنا يا ارحم الراحمين
كل سنة وانتى طيبة :)
Post a Comment