Wednesday, August 12, 2009

. . حــافية القــدميــن



مفتتح/ قـاتلتي ترقــص حافية القدميـن بمـدخـل شريانـــي


للمشي على الأرض الغير مغطــاة بسجــاد أو مفروشــات متعة لا يعرفهــا إلا الحُفــاة أمثـــالي

هؤلاء الذين يتذرعون دائما بأي أسباب واهية لنزع أحذيتهم و التجول في الأنحــاء حُفــاة.. هؤلاء الذين يتجــولون في بيوتهم بدون " شبشب" بالرغم من كم " الشباشب" التي يملكونهــا,, فهم و بالرغم من عدم ارتدائهم لهــا إلا أنهم يشترون آخــر جديد كل فترة .. لكي يستمتعوا بإضاعته في أي مكان.. و دســه بعيداً عن الأعين التي تســألهم دائما " ماشية حافية ليه يا بنتــي..؟" ليتحججوا بعـدها بالحجة الخالدة التي تقول " مش عارفة سيبت شبشبي فيــن" و للعلم فهم صادقون في هذا.. فعقلهم اللاواعي يفعل ذلك عن قصد و بدون.

أتلهف دائما لاكتشاف الأماكن الجديدة ومدى حميميتها بنزع حذائي و كأن قدمي هي الأخــرى تتوق لاستكشافها.. ولا أعتبر قسم صاحب بيت أزوره بألا أنزع حذائي دليل على الحميمية و المودة.. بل على العكس تماما,, فأنْ أسير حافية في منزل صديق لي هو أعلى درجــات الحميمية والقرب.

أؤمن أن للقدم ذاكرة .. تتعرف فيها على الأمــاكن وتألفهــا بل وتفتقدها أيضا.. وتستطيع أن تُوحي لك بأن هذا المكان يشبه آخــر عن طريق التجول بين أرجائه حافيــاً.. كدأب الأنف حين تُخبرك بأنها تألف هذا البيت بسبب " طعم البيوت" التي يعلق بها وتستطيع تميزه عن قرب و بُـــعد ,, و كدأب العين حين تُخبرك أن فلانا هذا يشبه فلاناً ذاك. فالقدم هي الأخــرى تستطيع أن تُرسل إليك بإشارة تهمس لك فيها أن هذا المكان يشبه ذاك.. أو أنها تشعر بالألفــة و ربما تشعر بالغربة و تطلب منك الاحتراس لموضعهــا قبل أن تضعها على الأرض.

خاتمــة/ ما أجمل أن تتلمس بقدميك الأرض في يوم حــار فتشعر ببرودة تدغدغ أوصالك.. أو أن تمـر حافياً على أرض قد جُزّ عشبها للتــو فتشعـــر بانتعاش العشب الذي ما يلبث أن ينتقل إليكْ.

8 comments:

dandana said...

:)
طفلة مشيطنة عم تركض حفا

Anonymous said...

تسنيم؛؛
أنتي أجمل حافية إحتلت قلبي ؛ بغرفتيه ؛صدقي أو لا تصدقي....؛؛
تسنيم ؛ موضوعك لم يتطرق إليه أحد ممن أقرأ لهم ، ومثلك أجد لذة في المشي حافية علي الأرض وخصوصي بأيام الحر ؛ فسقعتها تشعرني بترطيب لذيذ أستمتع به
بس حكاية قلع الأحذية في منازل غرباء أو اصدقاء أو أقارب دبيندز أون؛ يعني عندي زوخة خالي ؛ هي من تتبع طقوس في منزلها ترغمك علي خلع حذائك ؛ فلو أنها لم تشعرنا بحتمية خلع أحذيتنا لكنا فعلنا ؛ لكنها تصاب بهيستريا إذا ما أحد تجرأ ولم يخلع حذاءه عند باب الشقة !!! ولذلك فإحنا في الحقيقة مقطعين الزيارات عندها من حسن إستقبالها لنا وعدم وسوستها الغير مألوفة للنضافة!!!...
عزيزتي لقد نقلتي إلي ذاك الشعور بالدغدغة رغم أني مرتدية ما يليق بالعمل من أحذية !!!
بشكرك من كل قلبي لإنك من خلال مدونتك إتشرفت بمعرفة بشر ؛ منهم من قبلني وتحمل تعليقاتي ومنهم من ألمح من بين سطورهم أنهم يمقتوني ؛ ولا أعرف لذلك سببا ؛وكما قلت يا عزيزتي " إنه لايمكن تحديده".
ديدي

تــسنيـم said...

دندنتي/ الله عليكي
.
.
.
التعليق بجد في الجوووووووووووون

:))

_______________

ديدي/ لا تتخيلي انتظاري لتعليقك بعد كل بوست ,, بيهمني أعرف رأيك و إذا كان البوست لاقى إعجابك والا لأ.. وبتبسط اوي لما بيلّمس معاكي

ومبسوطة أكتر بعلاقة الصداقة الرائعة اللي نشأت بينك وبين أصدقائي المدونين.. عمرو مثلا

و مش متخيلة إن حد يمقتك يا بنتي.. أكيد بيتهيألك :))

بخصوص الكومنت التاني.. أنا معرفتش هو للنشر والا برايفت بس عموما أنتي طلبتي نمرة غلط :p

أنا لا راسية ولا عاقلة خااااااااالص .. أنا فعلا طفلة مشيطنة ع الأرض عم تركض حفا

فـ كوني نفسك.. بتوهجها الأول وبـ ردود أفعالها العفوية

عمرو said...

حلوة قوي يا تسنيم حكاية ذاكرة القدم دي. مفتكسة والله. ربما أكتب عنها قصة في يوم ما
:)

maioya said...

انا بحب اجي هنا اوي
وديما متابعاكي
بالرغم ان مش بسيب كومنت
بس بحب اقرأ اللي بتكتبيه
يمكن ديما بتعبري عن تفاصيل مشوفتش
حد بيوصلها كده
بالورقه والقلم بس انتي بتقدري
ومازلت متابعه :)

تــسنيـم said...

عمــرو / بس اكتب تنويه عن إني اللي اخترعت الفكرة دي

;)

_______________

ميوية/ و أنا تسعدني متابعتك يا جميلة و لو عن صمت

أنسانة-شوية وشوية said...

كنت بتكسف من زوجى لما بيتريق عليا لانى لا اريد ان اضع اى شئ في رجلي اول ما ادخل البيت ،وانا في كل مرة ااقول البيت هو الحرية من كل شئ حتى ولو كان شبشب لا لزوم له . لا تتخيلي مدى احساسي وانا امارس الحفا علي الارض مش بس دغدغة كما عبرتي "تعبير عجبنى جداً" ولكنها الحرية المطلقة والاستمتاع التام بممارسة ما احب

علي فكرةديدي بنت خالتى وكانت لنا امسية انا وهى وخالتى علي مدونتك انت وعمرو من احلي الامسيات

تــسنيـم said...

نورتيني يا إنسانة.. وشرف ليا إن أحتل الحديث في أمسياتكم يا قمرايا

 
Designed by Lena Graphics by Elie Lash