يتذكر حين انحنى على يدها ليقبلها وهو يتمتم بــ / سامحيني
و يتذكر ابتسامتها _التي كانت كافية لأن تمنحه بهجة يسعى إليها بشدة _ و هي تسـأله/ على أي شئ أسامحك..؟ عن ذنب اقترفته و لا أعلم عنه .. أم عن ذنب تنوي اقترافه فيما بعد
فنظر بعيداً وقال / على الإثنين
لتبتسـم مرة أخرى _ابتسامة أضاءت حياته وكاد أن يتوقف لها قلبه_ وتقـول / وأنا موافقة وأسامحك على كل ذنب و أي ذنب عدا ذنبٍ واحــد
فسألها عن كُنه... فقالت في دعــة وحزم / اعلــم أنـي لن أغفر لك أبداً أن تكون رجلاً لامرأةٍ سوايَ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يدير المفتاح في الباب و يدلف إلى الشقة فيرى زوجته جالسة على الأريكة و لا تفعل شيئا.. فيقبل وجنتها وهو يقول / أسف.. سامحيني
فتباغته بالسؤال / عن ماذا أسامحك؟
فيجيب في براءة / على التأخيــر.. وهل اقترفت شيئا أخــر يستحق أن أطلب الغفران بسببه؟
فترد في ألـــم وهي تتجه إلى غرفتها / لا تهتم للتأخيــر فأنــا أغفــره لك .. أمــا أن تمنعني قلبــك لتحتفظ به من أجلهـــا,, فهذا ما لا أغفــــره أبــــــــداً
تمــــــت
و يتذكر ابتسامتها _التي كانت كافية لأن تمنحه بهجة يسعى إليها بشدة _ و هي تسـأله/ على أي شئ أسامحك..؟ عن ذنب اقترفته و لا أعلم عنه .. أم عن ذنب تنوي اقترافه فيما بعد
فنظر بعيداً وقال / على الإثنين
لتبتسـم مرة أخرى _ابتسامة أضاءت حياته وكاد أن يتوقف لها قلبه_ وتقـول / وأنا موافقة وأسامحك على كل ذنب و أي ذنب عدا ذنبٍ واحــد
فسألها عن كُنه... فقالت في دعــة وحزم / اعلــم أنـي لن أغفر لك أبداً أن تكون رجلاً لامرأةٍ سوايَ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يدير المفتاح في الباب و يدلف إلى الشقة فيرى زوجته جالسة على الأريكة و لا تفعل شيئا.. فيقبل وجنتها وهو يقول / أسف.. سامحيني
فتباغته بالسؤال / عن ماذا أسامحك؟
فيجيب في براءة / على التأخيــر.. وهل اقترفت شيئا أخــر يستحق أن أطلب الغفران بسببه؟
فترد في ألـــم وهي تتجه إلى غرفتها / لا تهتم للتأخيــر فأنــا أغفــره لك .. أمــا أن تمنعني قلبــك لتحتفظ به من أجلهـــا,, فهذا ما لا أغفــــره أبــــــــداً
تمــــــت


























5 comments:
لقربي من حالة تشبه تلك المذكورة ؛ ولمعرفتي بالزوجة الأولي ؛ أشعر بمدي المعاناة في أنهاأصبحت "ترانزيت ". ولكن علي عكس حكايتك ؛ فالزوج الذي أعرفه يحتفظ بقلبه من أجلها هي فقط ؛ وبالنسبة له الأخري هي فقط أم الأولاد ؛ أما حبيبته وأميرته فهي بالنسبة له "زوجة جدا "بالرغم من أن هناك أخري في خانة الزوجة ببطاقة الرقم القومي.... ؛؛؛؛
تسنيم إذا أردت أن تقرأي أحداث حقيقية لزوجة لم يرد الله أن يمنحها سعادتها 24قيراط ؛ لحكمة يعلمها وحده ؛ فلم تنجب بعد سنوات من العلاجات والدجل ؛ فقررت أن تمنح حبيب عمرها الذرية التي طالما حلمت بها عائلته الكبيرة فهو إبن وحيد علي 3بنات؛ فيمكنك أن تدخلي مدونة " زوجة جدا ".لتتابعي ما مرت به هذه الزوجة
أما أنا وكمتفرجة ؛ أتدرين مع من أتعاطف !؟
أتعاطف مع الزوج الذي بين نارين ؛ بين زوجته وحبيبته وبين أم عياله وعياله الذي لا يستطيع أن يحكي عنهم أمامنا فيخفي فرحته بينه وبين نفسه؛ وأنا أعلم جيدا أنه كان يريد لإولاده أن يكبروا بيننا!!!.ولكن هذاالرجل يحترف الصمت وبجدارة!!!!....؟؟
كما أنني بكل قلبي مع خالتي " زوجة جدا " التي يوما بعد يوم يخفت بريق عينيها من كثرة التفكير فيما يحمله لها الغد .....
تناول رقيق من قلب رقيق لدراما واقعية مؤثرة
ديدي
موضوع هايل
احساس عالى
تقبل مرورى
نسيت أقولك شكل بيتك من بره حلو أوي ؛ لما بروح بورسعيد بشوف البيوت دي
لما بنروح عند محمود الفار إللي عند عمر أفندي؛ مش إللي عند قرية النورس
كل حبي لبورسعيد إللي في قلبي أحلي ذكريات عمري مع بابا
ديدي
7kan hnak znob la ymkn an tghtfr wahmha el khyana 7ta lo kant khyant el tfker
لقد تصفحت مدونتك واعجبت بها جدا وسأظل اتابعها دوما واتمنى ان تلقي نظرة على مدونتي الخاصة ايضا لأعرف رأيك بها
www.kanhelm-a3eesh-meshmesh.blogspot.com
واتمنى تقول رأيك بها سأنتظر الرد
Post a Comment