خدعني "بهــــاء طــاهر "... نعـم خدعني ولم أتــوقع أن يفــعل معي ذلك... ،
في البداية أغــراني بفكرة البدء من جديد حتى أنه جعلني أغفل عن اسم الرواية وما تُشير إليه
سنرحـل إلى الصحراء معاً .. سنـولد هناك أيضاً من جديد معاً ، وفي هذا البعث لن أُفرط فيك، ستكون ليْ
ولكن كاثرين خذلتنــي ولم تتمسك بمحمــود كمــا كان ينبغي لهـا .. بل انشغلت بمطاردة مجد لطالمــا أرادته وبحثت عنـه لعله يُعيــد لها ثقة تحطمت على يد زوجهــا الأول الذي كان يُقلل دومــا من شأنها ويحط من قدرهــا..هي أرادت من الواحة أن تُعينها على استعادة محمــود وأن لا تُشاركها فيه أخــرى وأن تتوجهــا مليكة على قلبه وجســده وأن تجــد هنـــاك ما تبعثه لـمـايكل في قبره لِـتُغيظه وتتشفى فيه... ولكــــن
كــان يجب أن تسكن في العاصفـة لا أن تجــري منها إلى الهلاك.. ألم تُعلمك الصحراء والقوافل؟
منذ اللحظة الأولــى التي واجهت فيهـا محمـود شعرت بالصراع الذي يعتمل بداخله.. الرقص على السـلم
لا هــو خـــان كالذين خــانوا وقبضوا الثمن ولا استطاع أن يصمد ويتمسك بمبادئـه ويعلن على الملأ أراءه في الثــوار ويدفع أيضا الثمــن.. لم يستطع أن يكســر الأعــراف والتقاليد ويعترف لنعــمة السمــراء بحبه لهــا الذي ملك عليه حياته ولم يستطع أيضـاً أن يضعها وراءه ويتناساها بعـد أن فرت منه لتنجــو بحبها له.. لتظـل لعنـــة تُطـارده ولم يستطع أن يهرب منها .. وأظن أنه ما كان لِيحسم أمــره معها لو أن القــدر منحه فرصة لـيُصحح الغلطة التي ارتكبهـا في حــق نفسه وقلبه.. ليظــل يرقص على السُـلم متخبطاً في اتخــاذ القرارات حتى نهاية حيــاته
ليس هذا موعد العاصفة.. أتت مبكرة شهراً على الأقل عن موعد العـواصف. صحبت هذه الصحــراء عمري كله وأعرفها مثل كف يدي,, أحفظ دروبهـا ومواسمها ولكنهــا.. تغدر ، مهمــا صحبتها وأمنت لها يمكنها أن تخونك
الخيــانة.. نظنها دومــا لا تأتي إلا من صديق أو حبيب أو قـريب.. فالخـطر لا يؤتى إلا من مأمنــه
ونتغاضى عن خيانة الأنفــس والمبادئ ولا نعلم أننا نستطيع أن نتعايش مع خيانة الأخـرين لنــا ولكننا لا نستطيع أن نقبل أنفسنا ونحن نعلم بأمــر خيانتنا لهــا وخيانتها لنــا
أسأل نفسـي طول الوقت عن الخيانة. سألت نفسي كثيرا: لماذا خان الباشوات والكبار الذين يملكون كل شئ؟ ولماذا يدفع الصغـار _ دائمـا_ الثمن، يموتون في الحرب ويُسجنون في الهزيمة بينمـا يظل الكبار أحرارً وكبــارا؟ لماذا يرحل "عبيد" في عنفوانه مثل طير يمرق في السمـاء بسرعة ويعيش "خنفس" دهـراً كأنه لن يموت أبداً ؟ لمـاذا خان ؟ لماذا نخون ؟ ويقول الدليل إن الصحراء تغدر لمجرد عاصفة أتت في غير أوانها..! تعال أحدثك أنا كيف يكون الغـدر
خــدعني " بهـــاء" عندمــا جعلني ألتفت فلا أجــد أي أثــر لـ مليكة ,, خدعني عندمــا جعل منها شهــابا ومض للحظــات ثم استكــان,,, جعل منهــا لغــز ألقاه في وجهي ولم يُعينني على فك طلاسمه وترك لـي الحيرة فلم أفهــم لماذا أوجدهــا ولمــاذا عــاد وأخفاها.. لم يوضح مالذي أرادته من كاثرين.. وكأنه أوجدها ليجعل منها شهيدة للخــرافات والجهــل وكان يستطيع أن يجعلنا نتفاعل أكثــر لو أنه فقط أمــاط اللثام عن شخصيتها وأســرد لها فصل في الرواية تتحدث فيه عن نفسهـــا كمــا فعل مع الإسكندر
أنا لم أكن من الأصــل زوجـة ولا أرملة فكيف أصبحت غــولة؟ الغــولة يجب أن تكـون "معبد" لأنــه لم يكن رجلا.. اشتكت لأمها أن الرجل الذي عاشت معه سنتين لم يقربها ويضربها دون سبب فضربتها أمها أيضـا وحرمت عليها أن تكرر هذا الكلام ويكفي أن يحميها ظل رجل,, لكنهـا كرهت ظل معبد وتكـره من أجله كل الرجــال والنســاء في هذا البلــــد
نــولد أقــرب إلى الكمــال ثم نمضي في الحياة خالعين عنا كل الطهر والنقاء والشجاعة والوفاء والصدق لنتشح بالجبن والخيانة والعهـر والكذب.. أحتـــرم هؤلاء الذين اخـتاروا طريقهم ولم ينكروه كـ "طلعت" و " خنفس" و "يوسف الغربي" أمـا أمثال "محمــود" و "الأميــرلاي سعيـد" _ الذي أدهشني في النهاية بتآمره مع اليوزباشي وصفي ولعلكم تذكرون الإمضــاء " س.ح" _ فأكــاد أن أحتقـرهم ثم أعــود وأُشفق عليهـم,,, إنهم من رقصـوا على السلــم.. فلا هم خــانوا ولا هـــم من الأحــرار
كـانت رائحة الدم المحترق تملأ المكـان قبل أن يُخرج البدوي من ثيابه قارورة في جراب جلدي صب منها سائلاً على مكـان الـكَـي سمعتُ له هسهسة متكررة ثم رأيته يكون زبداً أبيض فوق موضـع الحـرق. وسـرت لحظتها في ساقي وفي جسدي كله قشعريرة برد وأنا أبذل جهدا كي أتماسك أمـام جنودي,, انتظر البدويّ لحظة ممسكاً بساق إبراهيم الذي تحولت إلى أنين متصل وعندما جف السائل الذي وضعه بدأ يربط مكان الـكَـي وقال أنه لن يحضر مرة أخـرى والشاويش سيمشي على قدمه بعد يوميـن.... لكنه سيعرج طول عُـمره
لكني ظللت واقفاً مكاني، واثـقاً أني سأعرج لو تحركت
لا أعـــلم من أين واتته الشجـاعة في النهاية ليضـع حـداً لحياته وينتحــر.. هو كان كـان أجبن من أن يأخــذ قرار.. هو ظل يرقص على السلم ولم يضـع نهــاية واحــدة.. وأظن أنــه لو كان أعــاد التفكير لكــان هــرب من قراره.. ولكنــه بقراره هذا كــان يهرب من فـقده لـفيونـا التي استعاد فيهــا شبح نعمة التي كانت تُطـارده.. هــرب من المـؤامرة التي تُحــاك ضده.. هــرب من الذنب تجــاه مليكة .. هــرب من عــرج الشاويش إبراهيم.. وهــرب من جنــون كاثرين الذي كان يأمــل أن ينتشله من ضياعه
أستحلفك بالله يا سيــادة المأمـور إن وافـاني الأجـل هنا أن تدفنني في بلدي. لا تتركني للغربة في الرمـل، أخــاف الغربة في المـوت أكثر مما أخــافها وأنا على ظهـر الدنيا
ولكن محــمود اختــار الغربة في المـــوت لأنه كان يعلم أن لا وطن يعــود إليه.. فعندمــا يتغرب الإنســان عن ذاته تُصبح الغربة في المــوت والحيــاة ... سيــــــــــــان
_____________________
المقاطع من الرواية على لســان الأبطــال/
كاثرين
دليل القافلة في رحلة الذهــاب إلى سيوة
محمـود
الشيــخ يحيــى
محــمود
الشاويش إبراهيم
في البداية أغــراني بفكرة البدء من جديد حتى أنه جعلني أغفل عن اسم الرواية وما تُشير إليه
سنرحـل إلى الصحراء معاً .. سنـولد هناك أيضاً من جديد معاً ، وفي هذا البعث لن أُفرط فيك، ستكون ليْ
ولكن كاثرين خذلتنــي ولم تتمسك بمحمــود كمــا كان ينبغي لهـا .. بل انشغلت بمطاردة مجد لطالمــا أرادته وبحثت عنـه لعله يُعيــد لها ثقة تحطمت على يد زوجهــا الأول الذي كان يُقلل دومــا من شأنها ويحط من قدرهــا..هي أرادت من الواحة أن تُعينها على استعادة محمــود وأن لا تُشاركها فيه أخــرى وأن تتوجهــا مليكة على قلبه وجســده وأن تجــد هنـــاك ما تبعثه لـمـايكل في قبره لِـتُغيظه وتتشفى فيه... ولكــــن
كــان يجب أن تسكن في العاصفـة لا أن تجــري منها إلى الهلاك.. ألم تُعلمك الصحراء والقوافل؟
منذ اللحظة الأولــى التي واجهت فيهـا محمـود شعرت بالصراع الذي يعتمل بداخله.. الرقص على السـلم
لا هــو خـــان كالذين خــانوا وقبضوا الثمن ولا استطاع أن يصمد ويتمسك بمبادئـه ويعلن على الملأ أراءه في الثــوار ويدفع أيضا الثمــن.. لم يستطع أن يكســر الأعــراف والتقاليد ويعترف لنعــمة السمــراء بحبه لهــا الذي ملك عليه حياته ولم يستطع أيضـاً أن يضعها وراءه ويتناساها بعـد أن فرت منه لتنجــو بحبها له.. لتظـل لعنـــة تُطـارده ولم يستطع أن يهرب منها .. وأظن أنه ما كان لِيحسم أمــره معها لو أن القــدر منحه فرصة لـيُصحح الغلطة التي ارتكبهـا في حــق نفسه وقلبه.. ليظــل يرقص على السُـلم متخبطاً في اتخــاذ القرارات حتى نهاية حيــاته
ليس هذا موعد العاصفة.. أتت مبكرة شهراً على الأقل عن موعد العـواصف. صحبت هذه الصحــراء عمري كله وأعرفها مثل كف يدي,, أحفظ دروبهـا ومواسمها ولكنهــا.. تغدر ، مهمــا صحبتها وأمنت لها يمكنها أن تخونك
الخيــانة.. نظنها دومــا لا تأتي إلا من صديق أو حبيب أو قـريب.. فالخـطر لا يؤتى إلا من مأمنــه
ونتغاضى عن خيانة الأنفــس والمبادئ ولا نعلم أننا نستطيع أن نتعايش مع خيانة الأخـرين لنــا ولكننا لا نستطيع أن نقبل أنفسنا ونحن نعلم بأمــر خيانتنا لهــا وخيانتها لنــا
أسأل نفسـي طول الوقت عن الخيانة. سألت نفسي كثيرا: لماذا خان الباشوات والكبار الذين يملكون كل شئ؟ ولماذا يدفع الصغـار _ دائمـا_ الثمن، يموتون في الحرب ويُسجنون في الهزيمة بينمـا يظل الكبار أحرارً وكبــارا؟ لماذا يرحل "عبيد" في عنفوانه مثل طير يمرق في السمـاء بسرعة ويعيش "خنفس" دهـراً كأنه لن يموت أبداً ؟ لمـاذا خان ؟ لماذا نخون ؟ ويقول الدليل إن الصحراء تغدر لمجرد عاصفة أتت في غير أوانها..! تعال أحدثك أنا كيف يكون الغـدر
خــدعني " بهـــاء" عندمــا جعلني ألتفت فلا أجــد أي أثــر لـ مليكة ,, خدعني عندمــا جعل منها شهــابا ومض للحظــات ثم استكــان,,, جعل منهــا لغــز ألقاه في وجهي ولم يُعينني على فك طلاسمه وترك لـي الحيرة فلم أفهــم لماذا أوجدهــا ولمــاذا عــاد وأخفاها.. لم يوضح مالذي أرادته من كاثرين.. وكأنه أوجدها ليجعل منها شهيدة للخــرافات والجهــل وكان يستطيع أن يجعلنا نتفاعل أكثــر لو أنه فقط أمــاط اللثام عن شخصيتها وأســرد لها فصل في الرواية تتحدث فيه عن نفسهـــا كمــا فعل مع الإسكندر
أنا لم أكن من الأصــل زوجـة ولا أرملة فكيف أصبحت غــولة؟ الغــولة يجب أن تكـون "معبد" لأنــه لم يكن رجلا.. اشتكت لأمها أن الرجل الذي عاشت معه سنتين لم يقربها ويضربها دون سبب فضربتها أمها أيضـا وحرمت عليها أن تكرر هذا الكلام ويكفي أن يحميها ظل رجل,, لكنهـا كرهت ظل معبد وتكـره من أجله كل الرجــال والنســاء في هذا البلــــد
نــولد أقــرب إلى الكمــال ثم نمضي في الحياة خالعين عنا كل الطهر والنقاء والشجاعة والوفاء والصدق لنتشح بالجبن والخيانة والعهـر والكذب.. أحتـــرم هؤلاء الذين اخـتاروا طريقهم ولم ينكروه كـ "طلعت" و " خنفس" و "يوسف الغربي" أمـا أمثال "محمــود" و "الأميــرلاي سعيـد" _ الذي أدهشني في النهاية بتآمره مع اليوزباشي وصفي ولعلكم تذكرون الإمضــاء " س.ح" _ فأكــاد أن أحتقـرهم ثم أعــود وأُشفق عليهـم,,, إنهم من رقصـوا على السلــم.. فلا هم خــانوا ولا هـــم من الأحــرار
كـانت رائحة الدم المحترق تملأ المكـان قبل أن يُخرج البدوي من ثيابه قارورة في جراب جلدي صب منها سائلاً على مكـان الـكَـي سمعتُ له هسهسة متكررة ثم رأيته يكون زبداً أبيض فوق موضـع الحـرق. وسـرت لحظتها في ساقي وفي جسدي كله قشعريرة برد وأنا أبذل جهدا كي أتماسك أمـام جنودي,, انتظر البدويّ لحظة ممسكاً بساق إبراهيم الذي تحولت إلى أنين متصل وعندما جف السائل الذي وضعه بدأ يربط مكان الـكَـي وقال أنه لن يحضر مرة أخـرى والشاويش سيمشي على قدمه بعد يوميـن.... لكنه سيعرج طول عُـمره
لكني ظللت واقفاً مكاني، واثـقاً أني سأعرج لو تحركت
لا أعـــلم من أين واتته الشجـاعة في النهاية ليضـع حـداً لحياته وينتحــر.. هو كان كـان أجبن من أن يأخــذ قرار.. هو ظل يرقص على السلم ولم يضـع نهــاية واحــدة.. وأظن أنــه لو كان أعــاد التفكير لكــان هــرب من قراره.. ولكنــه بقراره هذا كــان يهرب من فـقده لـفيونـا التي استعاد فيهــا شبح نعمة التي كانت تُطـارده.. هــرب من المـؤامرة التي تُحــاك ضده.. هــرب من الذنب تجــاه مليكة .. هــرب من عــرج الشاويش إبراهيم.. وهــرب من جنــون كاثرين الذي كان يأمــل أن ينتشله من ضياعه
أستحلفك بالله يا سيــادة المأمـور إن وافـاني الأجـل هنا أن تدفنني في بلدي. لا تتركني للغربة في الرمـل، أخــاف الغربة في المـوت أكثر مما أخــافها وأنا على ظهـر الدنيا
ولكن محــمود اختــار الغربة في المـــوت لأنه كان يعلم أن لا وطن يعــود إليه.. فعندمــا يتغرب الإنســان عن ذاته تُصبح الغربة في المــوت والحيــاة ... سيــــــــــــان
_____________________
المقاطع من الرواية على لســان الأبطــال/
كاثرين
دليل القافلة في رحلة الذهــاب إلى سيوة
محمـود
الشيــخ يحيــى
محــمود
الشاويش إبراهيم


11 comments:
مممم
هذه الرواية لن أنسى الظروف المحيطة بقراءتها أبداً
قرأتها في مركز التدريب في الجيش, و الرواية التي تميل إلي الحزن و المشاعر الإنسانية المتخبطة زادت من احباطي بشأن الفترة كلها
رغم إعجابي بطريقة الحوار الذاتي لمحمود إلا أن العمل في مجمله لم يثير الكثير في نفسي
بوست جميل كالعادة
:)))
العزيزةتسنيم:
أدهشني سردك الذكي للرواية التي لم أقرأها بعد؛فلقد جعلتيني أمسك بكل تفصيلة ،وهذه براعة فكثير منا يقرأ ولكن لا يجيد ان يوصل ما قرأه للآخرين.وأعتقد أن ما كتبته باللون الأسود هو فلسفتك الشخصية من مواقف الحياة وصححي لي إذا ما أخطأت؛فمثلا في وصفك للخيانة:*(نظنها دوما لا تأتي إلا من صديق أو حبيب أو قريب..فالخطر لا يؤتي إلا من مأمنه) *
. نولد أقرب للكمال ثم نمضي في الحياة *ولكن محمودإختار الغربة في الموت لإنه كان يعلم أن لا وطن يعود إليه،فعندمايتغرب الإنسان عن ذاته تصبح الغربة في الموت والحياة سيان .
الله عليكي ؛؛؛
أدون ما يعجبني من المدونين أمثالك في كشكول خاص بي ،وهي عادة ورثتها عن والدي رحمه الله-
تسنيم آرائك في الصميم وتصيب بعمق ، واعلمي انتي ايضا انك جعلتيني ارفرف وانا اقرأ ردك علي تعليقي المتواضع ،وأسأل الله لي ولكي الأمان في الوطن
وأن نجاهد أن نظل بكل طهر ونقاء ووفاء وصدق وشجاعة
أحبك في الله
(ديدي)
أنا عايز أصقف،ركبولي إيدين إليكترونية عشان أصقف بيها
عجبتني الأفكار اللي انتي كاتباها جدا. خاصة الأخيرة. إزاي ما انتبهتش لتيمة الموت في الغربة. رائع يا تسنيم
عمــرو/ بالرغم من الخداع الذي مارسه علي بهــاء ههنــا إلا أنها منحتني شئ ما خفي كنت أفتقده منذ فترة.. ربما تسارع الأحداث وربما الرغبة وراء حل اللغز ومعــرفة الجــواب
بس ده ميمنعش برضه إنه ضحــك عليا :\
___________________من___
ديدي الجميلة/ نعم الكتابة الملونة تُشير إلى مقتطفات من الرواية حتى أني وحدت بين لون القائل واسمه كما في حالة محمود وكاثرين...
أشكــرك جدا على تواجدك ههنا
دمــتِ بحــــــــب
______________________
أحيانا يا عمــرو نتوقف لنلاحظ ما نخشاه.. وأنا أشد ما اخشــاه هو الإغـتراب عن ذاتي وعن نفســي
ولعلمك المــوت في غربة شعــور ثقيل لا يُطيقه الأمــوات
:\
السلام عليكم
بجد روايه جميله قووى أحيكى عليه ياقمرايه
رغم إنها مليئة بالحزن
بس بجد عشت معاها وحاسته كتير قووى
ربنا يكرمك
ومنظرين المزيد
تحياتى
إيناس
من المؤسف - من المؤسف بحق - أن تتاح فرصة لنقاش أحد روايات بهاء فإذا بالذاكرة تخونني إلى حد لا أتذكر معه أغلب تفاصيل العمل
الخروج إلى الصحراء بغرض اكتشاف الذات أو البحث عن المعنى و محاولة الإجابة عن الأسئلة الكونية الممضة (و له في الرحلة مآرب أخرى) واحدة من الثيمات المتكررة عند بهاء. أذكر - مثلا - الدكتور فريد في "أنا الملك جئت" و رحلته من وجود صاخب إلى وجود مغاير إثر جنون فتاته الفرنسية التي نبتت في عينيها زهور
أراكِ قد فرغتِ من أمر محمود و كيف ترينه. لنرجيء نقاشنا حوله حتى أفرغ من أمره أنا الآخر، و إن بدت لي تساؤلاته عن الخيانة مشابهة لتساؤلات راوية "الحب في المنفى" و قد أخذ يحاكم عبد الناصر الذي قرَّب من خانوه و خانونا، و باعوه و باعونا. مما يوحي أن الفكرة - الخيانة - مما يرهق ذهن بهاء
و مما يرهقه - كذلك - البراءة أو الصفاء المفتقدان (الفتاة الفرنسية في أنا الملك جئت، الخالة صفية و المقدس بشاي في خالتي صفية و الدير ... إلخ)، و ربما جاءت مليكة و فيونا لتأكيد نفس الهاجس .. الصفاء المفتقد و البراءة المنسحقة تحت وطأة ذلك العالم الذي نولد فيه: أقــرب إلى الكمــال ثم نمضي في الحياة خالعين عنا كل الطهر والنقاء والشجاعة والوفاء والصدق لنتشح بالجبن والخيانة والعهـر والكذب
لو خصص لمليكة فصلا لقضى على تميز و فرادة فصل الإسكندر، و لست أحسب أننا بحاجة إلى أن نعرف عنها أكثر مما تخبرنا الرواية. كتابة بهاء طاهر كجبل الجليد: يتوارى منه أكثر - بكثير - مما يطفو، و تلك هي مهمة القاريء، و تلك هي عظمة بهاء
خاتمة جميلة لقراءة جميلة في عمل جميل كنت أتمنى لو أسعفتني الذاكرة به أكثر من ذلك ليكون نقاشي (اختلافا أو اتفاقا) على مستوى النص/نصك المكتوب
يبقى فقط أن أشير إلى هذه التدوينة باعتبارها حافزا و مدخلا ملائما جدا - على الأقل بالنسبة لي - لإعادة قراءة واحة الغروب
خالص الود
تحليلك للشخصيات والاحداث سيشجعنى كثيرا لقراءتها
تحياتى
واحة الغروب كانت أول رواية عربية تصالحني بعد مدة هجر للادب العربي .. تجاوزت السنتين ، حتى بعد الصلح ظلت تضح حاجزا بيني و بين ما سواها .. عشان مش من السهل الخروج من عالم بهاء طاهر إلى عالم بنفس الجاذبية و روعة التفاصيل ..
أنا مثلك شعرت بصراع محمود منذ اللحظة الأولى حتى أظنني تمثلته بعض الوقت ، غير أني ممن أبهرتهم النهاية حتى و إن كانت ألجمتني ليلتين بعد الوصول لها ..
ربما لأننا ممن تطربهم النهايات المثالية !
ناسبت النهاية محمود تماما ربما لأن الضعيف إذا قرر أن يأخذ قرار أخيرا .. يصبح الانتحار هو القرار الأسهل له .. و الأكثر ملائمة لضعفه ، محمود أخجلني من نفسي ، لأناي رأيتني منه في الرقص على السلالم كثيرا ، و جعلني أي النهايات أفضلها لقصة حياتي بعد عدة عقود.
محمود يستاهل النهاية دي زي ما كان يستاهل انه يفقد نعمة و انه ميقدرش ينقذ فيونا .. فليس للضعيف فيها مكان .. و لا للمترددين.
تبقى لدي مثلك الكثير من علامات الاستفهام حول مليكة ، و إن كان ما شغلني عنها تماما ، و أخذ بعقلي فعلا هو فصل الاسكندر الذي أعدته أكثر من مرة ..حتى لو بدا لي بعض الوقت دخيلا على الرواية .
محبتش كاترين خالص طول الرواية .. على الرغم من أن طموحها اتفزني ، كانت شفقتي على محمود أكبر !!
و ده ضايقني مني اصلا
شعرت أن الرواية في مجملها أزمة اغتراب عن الذات ، و حلم بتصالح الموت أقرب منه !
يلا بقى خلصي ثلاثية غرناطة عشان تقوليلي اجيبها و لا لا .. و متكتبيش عنها الا لما اقراها
:)
إيناس/ الرواية مثقلة بإحساس الاغتراب عن الذات.. وعدم تقبل الخيانة من الأخــرين حتـى وإن ساعدناهم عليها.. ليس الحزن هو ما أثقل الرواية ولكنه الكذب والخداع والخيانة والاغتراب
شكرا للزيارة
:)
___________________
فركيكو/ للأسف فإن الخيانة تُرهقنا جميعــا _ لا بهــاء وحده_ نتوقف عند كل الأحداث في حياتنا لنبحث عمن خانونا لنعلق عليهم خيباتنا وننسى اننا ساعدناهم ومددناهم بالعــون وخنا أنفسنا معهم,, للأسف لم أقرأ لبهاء قبل هذه الرواية ســوى خالتي صفية والدير كما لم أقرأ للمنسي شيئا قبل قمــر على سمرقند ولا لإيزابيل شيئا قبل باولا.. حتى صارت تُثقلني وتُصعب علي ما بعدها
اقتنعت الأن بوجهة نظرك حول مليكة.. ربما كانت ولابد أن تظل مبهمة لئلا يفقد الإسكندر هالته وتفرده من جانب ولكي نظل نبحث عن السبب في تواجدها ومن ثم رحيلها طوال الرواية ونزعم أن معها مفتاح اللغز..
واحــة الغروب... كـ بـاولا .. كـــ قمــر على سمرقند
روايات لا أظــن أني سأُعاود قرائتها ثانية.. ويكفيني ما أصابني عند الوهلة الأولــى.. وإن كنتُ أعــرف أن التفاصيل لن تضيع مني بسهــولة
هو إيه انتي مش هاتكتبي بوست جديد؟
مستنيكي
:)
ياااه على واحه الغروب
القصه دى اثرت فيا بشكل
دورت عليها فى معرض السنه دى هى والحب فى المنفى
لاقيتها فى دار الشروق
كل المقاطع اللى اخترتيها فعلا جميله
القصه دى علمت فيا جدا
وكتبت عنها مقولات بردوا دايما بحب اقراها
شكرا على التذكره الجميله اوى دى
Post a Comment