مفتتح لابد منــــه/ يا ليالي الحُزن بلاشي..الفرحة دي مش ببلاشي
_________________
هو ذلك الطائر الصغيــر الزاهــي الألــوان,, الذي تتمنى أن يبني عشه لديك حتــى وإن اضطررت أن تُفْـرغ من أجلـه قلبك، يرفــرف بجناحاته مقتربا منك.. فتتحفــز حتـى يكاد قلبك أن يثب من مكمــنه,,, يبدأ في جمع القش واحدة تـلو الأخــرى فتُمني نفسك بقرب توسدك لجناحاته في ليالي الحُـــزن حالكة المرار ,, يضع القشـة فوق القشــة فتنخدع وتبدأ في صياغة أُمنياتك.. تنســى بقايا الدمع المُتحجر في المُقـل.. تتغاضى عن الأحلام المبتورة.. تُنحي خيبات الأمـل _السابقة_ جانبـاً... تنادي على الأخرين لكي يُشاركونك تلك اللحظة
لـتنتبه فجــــأة وأنت تراه يرفــرف مبتعداً عنــك مُخــلفاً وراءه قَــشــهْ... تأخذك الصدمـة فلا تستطيع أن تعي ما يحدث
لتكتشف فيما بعـد أن الفــرح طائرٌ ضَنِينٌ ... قلمـا يبني عشــه فوق قلب أحدهــم وأنه ترك وراءه ألاف _مثلك_ ممن أَمِـلوا في أن يحط رحاله عندهم ويستقر لديهــم.. فبالرغم من أنه يُشبه الطيور إلا أنه لا تنطلي عليه خـدعـة المـاء أوالحَـب ولم يُفلح أي شــرك في اصطياده.. فهو يجئ وقتمـا يريد ويرحـل وقت أن تطمئن أنـت لبقــاءه
أيهـــا الفــــرح/ مهما رفرفت مبتعـــداً... فاعلم أننا نؤمن في عـــودتك,,, فلا تتأخــــــر
_________________
هو ذلك الطائر الصغيــر الزاهــي الألــوان,, الذي تتمنى أن يبني عشه لديك حتــى وإن اضطررت أن تُفْـرغ من أجلـه قلبك، يرفــرف بجناحاته مقتربا منك.. فتتحفــز حتـى يكاد قلبك أن يثب من مكمــنه,,, يبدأ في جمع القش واحدة تـلو الأخــرى فتُمني نفسك بقرب توسدك لجناحاته في ليالي الحُـــزن حالكة المرار ,, يضع القشـة فوق القشــة فتنخدع وتبدأ في صياغة أُمنياتك.. تنســى بقايا الدمع المُتحجر في المُقـل.. تتغاضى عن الأحلام المبتورة.. تُنحي خيبات الأمـل _السابقة_ جانبـاً... تنادي على الأخرين لكي يُشاركونك تلك اللحظة
لـتنتبه فجــــأة وأنت تراه يرفــرف مبتعداً عنــك مُخــلفاً وراءه قَــشــهْ... تأخذك الصدمـة فلا تستطيع أن تعي ما يحدث
لتكتشف فيما بعـد أن الفــرح طائرٌ ضَنِينٌ ... قلمـا يبني عشــه فوق قلب أحدهــم وأنه ترك وراءه ألاف _مثلك_ ممن أَمِـلوا في أن يحط رحاله عندهم ويستقر لديهــم.. فبالرغم من أنه يُشبه الطيور إلا أنه لا تنطلي عليه خـدعـة المـاء أوالحَـب ولم يُفلح أي شــرك في اصطياده.. فهو يجئ وقتمـا يريد ويرحـل وقت أن تطمئن أنـت لبقــاءه
أيهـــا الفــــرح/ مهما رفرفت مبتعـــداً... فاعلم أننا نؤمن في عـــودتك,,, فلا تتأخــــــر


7 comments:
عارفة لما حد بتحبيه اوي يكون مسافر أو غايب .. و مستنياه يتصل بيكي عشان يطمنك ؟
بنبقى عاملين ازاي ؟
بتبقى ودننا مع التليفون طول الوقت ، و أي رنة نقول هو ، و لو احنا بعيد ، هنجري على صوت رنة عند الجيران ، و لو في عز نومنا حسينا زي ما نكون سامعين صوت تليفون هنقوم مفزوعين نجري ..
الاصوات مش بتخدع .. و لا التليفونات كمان ..
اهي الفرحة كده ..
مبتخدعناش .. احنا اللي مستنينها بلهفة...
هي هتيجي في أوانها ..
و أنا من موقعي هذا بتضامن معاكي ..
و بقولها احنا مستنيينك .. متتأخريييييش بقى
:)
نعم نحن بانتظارك
فلا تتاخر
نحن واحلامنا وبسمتنا فى انتظارك
فلا تحطم احلامنا ولا تكسر بسمتنا وتعال
حزينه
يذكرني حديثك بقول الحزين:
واحبها و العن أبوها بعشق زي الداء
عزيزتي تسنيم:
أول مرة أعلق علي بوست عندك؛لكن دي مش أول مرة كلامك أو لإكون أدق عزفك المنفرد يشجيني ويأثر فيا .
لكن النهارده قولت لازم أعلق ؛فالفرح شحيح و عزيز هذه الأيام !!؟؟
وعجباني اوي انك وصفاه بالطير (يجي وقتما يريد ويرحل وقت أن تطمئن أنت لبقاءه).
تسنيم؛كلنا عطشي للفرح المؤجل بترتيبات قدرية بامر من المانح الوحيد له،منحك الله فرحة ما بعدها حزن وراضاكي بما تحبي ،وإن شاء الله مجبورة من كل كسر .
وأسأل الله أن يكون لكي من إسمك نصيب في الدنيا والآخرة .
(ديدي)
أية / أظــن أني ناقشتك في الرد وأقنعتك أنها تخدع... واستشهدت بمثال
على العموم نحن في الانتظــار
______________
حزينة/ ربنا يفرح قلبك ويجبر كســرك
______________
مصطفى/ وهل هنـــاك مفــر
______________
ديدي / أسعدني تعليقك واعلمي أنك جعلتي هذا الطائر يرفرف فوق رأسي حينما كنت أقرأ حروفك
:)
ان شاء الله مش هيتاخر
وهييجى
برضاه مش غصب عنه
لسه واخده بالي إنك من بورسعيد ؛ياااه بورسعيد دي بلد ليه فيها أجمل ذكريات ،فوالدي الحبيب رحمه الله كان من عشاقها ،كنا بنسافر مرتين في السنة مرة في أول الصيف ومرة في أول الشتا واخر مرة كانت في 5ديسمبر 2007. كان بيحب اوي يصلي في الجوامع إللي عندكم .أنا عرفت حبيتك ليه فانت من ريحة الغاليين.
ديدي
Post a Comment