تُخــبرني أن/ نهايات قصصي تُشبهنــي وتتسق مع شخصيتي بالرغـم من أنـي أدّعـي عشق النهـايـات السعيدة
هـي لا تعـلم أن في كل مرة أجلس لأُقـيد فكــرة خطرت على بالي وأُلبسهـا ثوب الأقاصيص .. لا أتخيــل تلك النهاية التي ستؤول إليهـا .. بل تكون في نيتـي نهاية أخــرى مختلفة اختلاف كُلــي,,, ولكــن فجـــأة وبدون مقدمــات تجيئني هذه النهــاية وتُسيطر على عقلي وتطرد أي نهــاية عـداهـــا وتقف ثابتة .. صامدة .. فلا لا أملك إلا أن أنصــاع لهـــا واختــارهـا هي لتُذيل حكايتي
لــذا أظـــن أنها مُحقـــة وأن هذه النهايــات التي تظهــر فجــــأة وتفـرض نفسهــا عليْ,,, تُشبهني
حتى وإن كنتُ أدّعــي غير ذلك.. حتـى وإن كنتُ أفــرح بنهايات _ غيري _ السعيــدة
.
.
يُخبــرني أن/ي أكتب كثــيراً _ في مدونتي _ عن ذاتــي وأتحدث عن نفســـي وأُسقط الأشيــاء على حــالي,,
فأسأله وهل هذا مدحٌ أم ذم/ كمـــالٌ أم نقــص؟
فيخبرني أنه ربمــا دليل على الفــراغ وعدم التــواصل مع ما يُحيـــط بــي .. فأُجيــب و ربمــا وسيلة للتصـالح مع النفس وسبر أغـوارهــا
فالاتســـاق مع نفسي والقرب منهــــا والعمل جاهدة على فهمهــا ومُصـالحتهـا... شــرفٌ لا أدعيـــه وتُهمةٌ لا أُنكــرها ونجـــاح حقيقي أسعــــى إليـــه


10 comments:
:) :) :)
اسمي مكتوب .. يا حلاوة
النهايات السعيدة هي دائما تلك المثالية .. تلك البعيدة .. الممزوجة بأحلامنا ..و التي لا نولها في الواقع عادة ..
أما تلك النهايات التي تشبهك و التي تقحم نفسها على خيالك في كتابة قصة تتقمصين أحد أبطالها أو ترسمين شخوصها فهي تلك النهايات التي تلامس الأرض .. الواقع .. التي لو كنا أصحاب القصة حقا .. لوقع اختيارنا عليها .... حتى لو لم تكن سعيدة..
نحن في حياتنا أميل لاختيار الحلول المناسبة لشخصياتنا و عوالمنا .. حتى لو لم تكن سعيدة برقيها للمثالية .. كما في خيالنا ..
أما مدونتك و ما تكتبين بها .. فأختلف مع(ه)- من يخبرك - في الرأي جدا، ربما يكون هذا هو المكان الوحيد الذي نستطيع فيه أن نقترب من واتنا نفحصها و ننثرها عبر الكلمات نعيد مزجها و رؤيتها بين العالم المحيط و دونه ..محاولة ربما لتاصلح حقيقي مع مفردات الكون و النفس ..و أنا أيضا أراها منحة ..و نجاح يستحق السعي إليه ..
آنساتي سيداتي و سيداتي برده,
عندما كنت أخبرك بهذا لم أقل أنه مدح أو ذم بل هو (وصف) موضوعي لما تكتبيه و كانت محاولة مني للفت الانتباه أنا لا أعيب فكرة اكتشاف الذات و سبر أغوارها و التصالح معها و لكن نختلف فيما بيننا في طريقة التصالح فأنا مثلاً أرى أنا ما بيني و بين روحي يظل بيني و بين روحي و ما بيني و بين الناس ربما بعضه أشاركه مع الناس ربما لا و هذا أيضاً يعتمد على نوعية المدونة التي يرغب الشخص فيها التحدث إلى الذات شىء جيد و لكن ما أردت لفت النظر إليه هو الإغراق في الذاتية هل هذا مدح؟ أم ذم؟ لا هذا ولا ذاك إنما هو وصف و لفت انتباه فقط و شكراً
مش عارفه ليه يا تسنيم كل ما تكتبى حاجه بحس انك بتتكلمى عنى
كلامك جميل ورقيق
انا حاسيته قوى يمكن زى ما قلتلك بسبب التشابه
بس موضوعك جميل
تحياتى
د/ رضوي عاشور كتبت ف احدي رواياتها " لا توجد قرارات مسبقة في االكتابة" و لما سألتها ازاي بتكتبي رواية ،قالت الرواية بتطلع زي العفريت. و حكيت لي عن علي(احد شخصيات رواية غرناطة) و ازاي هي مشيت معاه و اقنعها انه خلاص هيسيب الاندلس و فوجئت به بيلف و بيرجع و بينهي الرواية. اللي عاوزة اقوله ان اللي بيكتب حاجة بيحط جواها حتة منه، بقصد او من غير، و النهايات دايمابتطلع زي العفريت
و بتفرض وجودها عالكاتب
حلو اوى كالعادة انا مش عارفة انتى لسه فكرانى ولا لا
انا رجعت تانى
انتى عارفة المشكلة مع الاسف ان النهايات الوحشة هى الغلبة لا ن دى الحياة هنعمل ايه كلنا لها
هي حكايات من القلب و إلا لما اتسقت ولا لأ؟
بعد إذنك
لازم آخد الصورة (:
آيــــــة/ شكـــراً لأنك أنت من أنت
:)
__________________
محمد/ طب وهو أنا اتكلمت حضرتك.. ولعلمك يمكن اصلا فكرة أني بحاول الاتساق مع ذاتي والتصالح معها حاجة أنا مكونتش واخدة بالي منهـــا وانت لفت نظري ليها لما قلت إني بكتب كتير عن نفسي
:)
فراشة/ شكرا ليكي اووي
____________________
ايزولد/ مع انه طبعا مفيش وجه للشبه مع د.رضوى عاشور.. لكن صدقيني هو ده اللي بيحصل فعلا.. والعفاريت دايما بتفرض نفسها علينا
أمــاني / حمد الله على سلامتك ده أولا
ثانيا بقى تقريبا هيا دي النهايات المنطقية
___________________
ديالا/ متعرفيش أد ايييييه كنتي واحشاني
___________________
دينا/هو ده اللي احنا خدناه من رجوعك للتدوين... هتدخلي المدونات تقلبيها
:P
Post a Comment