CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Wednesday, March 04, 2009

, , , ذرنـي فرداً إن كنتُ لابـد مُفـارقه


تنبيه/ تدوينة تحمـل رؤية فلسفية ومخاوف شخصية قد لا تتفق معـها





قال جبريل /لرسول الله _ صلى الله عليه وسلم_ يامحمـــد احبب من شئت فإنــك مفـــارقه.. ولكـــن


ألــم يكن من الأفضــل أن تكون ... يا محمد لا تُعلق قلبك بأحدهــم فإنك _ومهما بلغ منك الحــب مبلغه_ مُفــارقه


ألم يكن من الأولى بنــا أن ننتبه لفاء الأمــر الواقع في قولــه / فإنك مُفَــارقه..؟؟


ألم يكن من الأفضــل لنــا ألا نستمع لدقــات قلوبنا ونحن نعلم أن الفراق ومهما تأخــر آتٍ وواقع لا محــالة,,, وأن لا نُـُـآمـن لسنــوات البهجة المزيفة قُــرب من نحب



لمــاذا تناسينا النصيحة ولماذا لم تكن... لا تُعـلق قلبك بأحدهم فإنــك ... لابد مفارقـه



____________________________




ظــل سيدنــا زكريــا يناجي ربــه أن لا تذرنــي فرداً وأنت خير الوارثين

في بداية الأمــر _ على ما أظن _كانت النجوى والدعوة ... رغبة وخوف من الهــرم وانقطاع الأثر


ومِـن ثَـم صـــارت حــاجة لا يمكن التخلي عنهــا


كلما زاد انحنــاء ظهره.. زادت نجواه


كلمــا شعر بدنــو أجلــه.. أخلص في دعــواه


حتـى وُهِــب على الكبر "يحيـــــى" الذي لم يُجعل له من قبل سميــا


هذا الفتــى الطــاهر البار الذي أوتي الحُكــم صبيــا... هذا النبي الذي سأله عيسى عليه السلام أن يستغفر له لأنه أفضل منه .. حيث أن عيسى سلم على نفسه أمــا يحيى فقد سلّـم عليه الله / وسلامٌ عليه يـوم وُلــد ويوم يموت ويوم يُبعــث حيــا


أتمسك أحياناً بأهداب الأمــل .. ذلك الذي لم يفقده على الكبر زكــريا.. حتى نــال ما تمنى ووهب يحيــى


ولكني أعــود لأتذكــر أن يحيى .. قرة عين زكريـا _ عليهما السلام_ هذا الذي جاء على وهنٍ وضعــفٍ وكبــر وانقضــاء أجل.. ذلك الذي جــاء استجابة لدعــاء خفيّ.. ما لبث أن اشتد عوده وقوى ظهــره وجال لينشـر دعوة ربه ..حتــى قُتــل


وجئ برأسه الشريفة مهــراً لعاهرة بنــي إسرائيل


إذن فلقد صدق من قـال لو عـلمتم الغيب لاختــارتم الواقع


وكلما فرغت من ترديد دعوة سيدنــا زكريا.. أسكت واخشــى أن أجــر على نفسي ما جره زكـريا على نفسه حين رغب في الولــد فأصيب بثكلانه على كبر عمره واعتلال قلبه


وأتذكــر قول جبريل عليه السلام/ احبب من شئت فإنك مفارقه



يــارب.. ذرنــي فردا,, إن كانت الفردية ستحميني من مغبة الفــراق ولوعة رحيل الأحبــاء بعد تــواجدهــم


ذرني فـرداً إن كنتُ لا بـد مفـارقهْ



تحديـث/ اقــرأ هنـــا إنــا لفراقك لمحزونـون









8 comments:

كرانيش said...

يارب ماتسمع منها

وابعتلها النص التانى اللى يخليها تندم ع الدعوه دى

M.R said...

لست فقط لا أتفق معها،أنا لا أصدق ما تقولين... ولا حتى حرفا واحدا لأن الصورة تحمل ما تحمل.

رب زدأحبتي وزدني وزدني فيومًا سأفارق


اسمحي لي أن أقول
http://mustafarizq.blogspot.com/2009/03/blog-post_04.html

محمد العدوي said...

جميلة قوي نظراتك في النصوص يا تسنيم .

جميلة . وخاصة جدا .


قول لسيدنا علي: أحبب حبيبك هونا ما .. بالراحة . حتى إن طرأت على المحبة طوارئها لم تحدث كوارث جمة . لأن المحبة العظيمة لابد منقلبة بغضا عظيما عند أول اختلاف في يد العازف .

وفي كلام جبريل نفس المعنى المختفي . فحبك وعملك وعيشك في الجملة كل ذلك قيم منتهية ما لم تتصل بذات القيمة الممتدة المطلقة وحده .

...........

حين يقول صديقي الذي لم ينجب : أريد أن أكون أبا .. لا أعرف بم أجيبه.

لأانه يعرف مثلي ان لكل شيء حكمة . ولا أجد له قولا الا كلام احمد بخيت :

خلقت الحب ثم جرى علينا .. والمشيئة لك
وأنت مقلب القلب الذي إن حاد عنك هلك
فإن تسأله عن ذنب ..
فعن عفو الرضا سألك


لأجل ذلك دعا زكريا .. وهو النبي الرجل الذي . وحزن يعقوب وهو النبي الأب . وتردد إبراهيم


وصباحك يا سيدتي .. رضا .

محمد العدوي said...

وخصوص حين يضحك البحر فإني مبتلى بسوء التوزيع من الدار ..

نفسهم قصير على إصداراتهم . لكن انا تحت امرك . ارسلها لك أينما كان .

وان شاء الله اوفرها من جديد في بوكس اند بينز

والمنصورة نورت .

Anonymous said...

عزيزتي :
كم أحس بك واقدر مشاعرك ,فلقد فقدت والدي منذ شهور قليلة وقد كان بالنسبة لي كل شيء .ولا ولن أجد مثله في احتوائه وحبه وحنانه وخفة ظله ولكن هي إرادة الله .اسال الله ان يعوضنا خير إن شاء الله وأن يرحم موتانا جمعيا .

فراشة said...

تسنيم معلش انا مش معاكى ابدا فى الدعوة اللى انتى بتدعيها ومعلش استحملينى شويه
الدعوه دى كلها يأس وتشاؤم
رحمه ربنا واسعه
هى كده سنه الحياة ندعى ونتمنى ونعيش اللحظه ونموت وييجى غيرنا ويعملوا زيينا وهكذا دى قوانين الحياة اللى ربنا خلقها مينفعش احنا نغيرها
وبعدين انتى خايفة تتعلقى بحد وبعدين تفارقيه او يفارقك بالموت اوغيره
تقومى تموتى نفسك طول حياتك
هى الحياة ايه معناها من غير ماتتعبى لحد وتسهرى لراحه حد وتعيشى عشان تبسطى نفسك وتبسطى غيرك
وبعدين رزقك على ربنا
الفراق موجود موجود
ليه تدعى ان ربنا يحرمك الحياة
ايوة الحياة ماهى الحياة حب وتعب وجهد وسهر وفرح ونجاح وبعدين تعب تانى
تتعبى لابنك ولزوجك ولاسرتك كلها وتبقى كده قديتى الرساله اللى ربنا خلقك عشانها
انتى عارفه ان كل لحظه من دى انتى بتخدى عليها ثواب
امال عايزة تدخلى الجنه ازاى
اوعى يا تسنيم تتمنى حاجه انتى مش قدها الام دى احساس عمر مايقارن بأى احساس تانى
بالعكس ادعى ربنا انه يكرمك بحياة صالحه وابناء صالحين
يكونوا سبب فى دخولك الجنه
معلش طولت عليكى بس يارب تكونى فهمتى قصدى ومتزعليش منى
تحياتى وانا بقه اللى اتمنى لكى ان الله لا يزرك فردا
تحياتى

سما الحب said...

انا عارفة اني مفارقة كل حاجة
وزهدت في الدنيا كلها
وقررت اني اتعامل مع ربنا وبس
واتعلق بربنا وبس
لا اله الا الله

تــسنيـم said...

لكـــل من اختلف معــي هاهنـــا ولكل من تعاطف.. اقرأوا تعليقي على تدوينة مصطفى رزق الموجود لينكها في التحديث

وشكــراً لتواجدكم