CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Thursday, July 09, 2009

فــرحــــــة


مفتتح/ لا أظــن الفكرة تكمن في أني متطرفة المشـاعر.. فالفـرح الحقيقي من أجل الأخــرين والحزن من أجلهم يتطلب ما هو أكثر من مجرد تطــرف في المشـاعر


__________________



أفــرح من أجل الأخـرين فــرح حقيقيّ ملمــوس ... هذا الفرح الذي يصاحبه اختناق بالدمــوع ... وابتسامة عريضة على الشفتين ... و لســان لا يتوقف عن ترديد أن صدق الله وعده حين قـال " ولســوف يعطيك ربـك فترضى " ..


أفــرح لهم فرحــاً شديداً وكأني المعنية بالأمــر/ الفرح


و لا يكمن الفرح في أني أعتبرهــا إشــارة من الله في عليائه يخبرني فيهــا أن وعده آت لا محــالة وأن لكل أمــر/مطلب أجــل لا يستقدم ولا يستأخــر عنه .. ولا في كوني أعتبرها ربتة من الله أنه قد استجــاب لصلواتي من أجلهم..ولكــن

أفــرح لهم.. كما ينبغي للفرح أن يكـــون.. أفرح فرحــاً منزهــا عن الأسباب.. ولا أتوقف للحظة لكي أُثبت مدى صدقه للآخرين ولا حتى لكي أسأل نفسي عن السبب


أفــرح لهم ولا أنتظر أن يفرحوا من أجلي بنفس الكم أو الكيف حين يحين دوري في طــابور الفرح.. ولكني أفــرح فقط


أفــرح لدرجة أني أظــن أن يوم فرحتي _ أياً كانت نوع الفرحة_ لن أفــرح.. لأني أنفقت حصتي من الفرح على فرحي للأخــرين،، أفرح لهــم ولا أخشــى من ألا يفرحــوا لفـرحي _ بنفس الدرجة_ يوم أن يقصد الفرح بابي .. وبالرغم من ذلك لن أقتصـد في فرحي من أجلهم


يا الله .. أنت وحدك تعلم أن ما يُفرحهم كافٍ لإدخــال الفــرح إلى قلبي .. و إن ما أفرحهــم لن يعـود عليّ بنفعٍ لا من قـريب و لا من بعيــد


يا الله .. لا تحـــرمني "نعمة" الفــــرح من أجــــــل الآخـرين و اتركني أنعــم بهــا ما حييت





Tuesday, June 30, 2009

مـا هلك امرؤ عــرف قـدر .. نَـفسه


مفتتــح/ وحدها التي ستأتي بعدي.. ستنصفني / و هي تُفَرغ جيوب قلبك / ستكتشف.. كم كنت ثريًّا بي


____________




ما بين الثقة في النفس والغــرور شعــرة قد لا يراهــا البعض وقد تلتبس على البعض الآخــر ..
أخبرونا قديمــاً أن الغرور هو أحد الخطايا السبع المميتة.. تلك الخطايا التي تَجُر على الشخص و من حوله الويلات ..وعلمونا أن الثقة الزائدة في النفس صفــة غير محمودة



أمــا أنا فأراها منحة من السمــاء لا توهب إلا للبعض.. الثقة في الذات والاعتداد بالنفس والإيمــان بهــا ومعرفة مهاراتك وقدراتك.. هو أكسيــر الحياة الذي يبقينا أحياء حين يتكالب علينا من يسعى للتقليل من شأننا وتهميش أدوارنا وقهر طموحنــا



الثقة بالنفس التي قد يراها الآخـرون غرور هي سلاحنــا الذي يحمينا ضد من خلقهم الله لبث سموم أحقادهم فيمن حولهم



الطاووس.. طائر يعي قدر نفسه,, لم يدّعي رخامة الصوت التي يملكهـا البلابل ولم يزعم قدرته على التحليق عالياً مثل النســور ولكنه يعلم أن له ريشاً يسر الناظــرين.. يمشي مختالاً بما يملك ولم يقلل من شأن غيره .. لم يتقوقع ليبكي قباحة صوته أو ثقل جسمه الذي حبسه عن السمــاء


ولكنه قدّر ما وُهِب إياه وتفاخر به وامتن له ..فـعمــي عما فقــد فاتهمناه بالغرور وتناسينا أنه شكر على الموجود وتباهى به ولم يسعى وراء المفقود لاعنــاً حظه



____________



خاتمة
/ رحــم الله امرئ ,, عـرف قدر نفسه

وقفنــا عند هذا القول معتقدين أن قدر النفس لابد وأن يكون التقليل منها وعدم الإلمام بما تملكه من مزايا وعطايا مُنحت إيـاها وتناسينا أنه ما هلك امرؤ عرف قــدر نفســه فلم يستمع لما يقوله المرضى و ذوي النفوس الضعيفة ولم يعر كلامهم اهتماما ولم يتوقف عنده


.

.




أحلام مستـغانمي

سيدنــا عمـر بن عبد العزيز



Saturday, June 27, 2009

لهذا تمنينـــا أن نكـــون . . حـــــــــواء



مفتتـــح
/ ذُكــرت أمـامنــا حـــواء .. فــ قــالت و قُلــــت

_____________


-لأن كل الرجال خائنين بطبعهم وكل النساء غيورين بطبيعتهم تمنيت أن أكون حوا ، ربما حسدتها لأنها المرأة الوحيدة التي لم تخف خيانة زوجها


ولأننا نُفني العمر في البحث عمن خُلقنا من ضلعه الأعوج وكثيرا ما نُخطئ و قليلاً ما نصيب.. فأنا أحسدهــا
نبتت من ضلعه.. وأينعت بجواره ,,, فعُفيت من أن تجرح نياط القلب باختيار خاطئ


نعم عاشت مطمئنة... لم يصبها ذلك الخوف الذي ينتابني عندما أتخيل أنني احتضنت الرجل الخاطئ واكتشفت أنه لن يجعل ضلوعي تتماسك بحنانه وأنها ربما تكسرت مرة تلو الاخري مع لوعة افتقاد الرجل المقصود


لم تختبر ألم الاتحاد مع من لم تُخلق من ضلعه.. لم تجرب أن يسعى أحدهم لإعادة تشكيلها لتوافق قفصه الصدري.. لم يصيبها العمى المؤقت في رحلة البحث المضنية عن حبيب يعرف عنها مالا تعرفه هي عن نفسهــا.. يالله كم أحسدها
لم تخشى النوم ليلاً لأن أخــرى تحــوم حول حبيبها/زوجهــا وتعمل على إغــواءه بلقم الفاكهة المحرمة



حتي ولو تواجدت الأخريات لاغواءه.. الرجال بطبيعتهم خائنين لا أدري ما الذي حدث في التاريخ فيتحول مسار الرجال ليصمموا علي الخيانة ..او ليحبون واحدة ثم يذهبون لأخري
ألسنا بنات حواء وهم أولاد آدم؟؟ لماذا غيروا ماكان عليه أبائهم؟


رجــلٌ واحــد لامــرأة واحــــدة
هكذا بدأت الخليقة



وكان هو قانون الحياة و ايف –حواء- كانت الحياة


حــواء التي خُلقت من جسدٍ حي
خُلقت أثناء نومه
فاستيقظ ليجدها بجواره لتقع في نفسه موقعهــا
حــواء التي نزلت في اليمن .. حين هبطــا من الجنة
فظل آدم لأربعين سنة يبحث عنها
يالله... كم من أشباه لآدم _الذي خلقت من ضلعه_ تشابهوا علي أثناء بحثه عني
فكسروا قلبي.. وأدمــوا قلبهْ



كل الذنوب أغفرها له إلا ذلك الذنب تاه وهو يبحث عني ونحن في بلد واحد ..يتلهي كثيرا بقصص حب واهية وبنات أخريات لم يكنّ أبدا له و أنا هنا أنتظره ..بين عينيه ولا يراني فأضن عليه بنفسي حتي يراني إنه هنا يأتي عابرا حياتي بكل تجاهل ..لماذا أتذكر أنــا أننا كنا سويا في بدء الخليقة،، وعند الافتراق ينسي هو ويقرر البحث عني في كل امرأة ...إلا أنا


اللعنة على الذاكرة التي أَنستهم ملامحنــا و رائحة الجسد _المشترك بيننا _ التي تفــوح من كلينا.. كيف لم يتعرف على ملامح ضلعه الذي أحمله.. كيف التبست عليه رائحتي/رائحته فظن أخــرى هي أنــا
ربمــا كانت المشكلة في أن الكــون على ضيقه وصغره صــار يغط بالبشــر فتشابهت الأصوات والروائح والملامح.. فتشابه علينا



لذا رغم لوعة افتقاده فقد اتورط في عشق رجل آخر ..ربما انتقاما لكبرياء الأنثي من تجاهله لي وأعود بعد الفشل والخيانة من سواه لأبكي وانتظره في صمت لا تلوميني ان حقدت عليها او تمنيت مكانها فرحلة البحث أضنتني ومازال هو يبحث في كل نساء الارض الا أنا


لا ألومك.. فأنا مثلك
أتمنى لو أني وُجِدْتُ في هذه الدنيا بجواره فلم يبحث عني في أخرى و لم أخطئ في ظن غيره هــو





________________


أميرة هشــــام



و


أنــــــا



Thursday, June 25, 2009

. . غــــايــة


أخبــرني أنه لا يستطيع الكتـابة مع الفــرح و"الموود الحــلو" بيدا أن المزاج غير المُعـتدل أو المشــاكل و ربمــا المآسي هي من تأخـذ صف الكتــابة وتمنحنا مقـــدرة سلسة للتعبيـــرعما يجول بخواطرنا وأنفسنـا.. فسألته بدوري وأيهمــا تختــار..؟ قدرتك على الكتابــة أم ذهــنٍ صافِ _غير قادر على صنع الكلمــات _ بسبب تلك الإشــارات الآتية من القــلب و باعتبــار أن الحب يتناسب عكسيـاً مع الكتــابة


فــرد متعجباً من سؤالي: وهــل يختــار أي شخص سويّ شيئا غير الحب.. حتــى وإن فقد _بسببه_ قدرته على الكتــابة


فتذكــرتُ "أريل" عروس البحــر الصغــيرة التــي قايضــت بصوتهــا مقابل أن تُمنح قدمين عوضاً عن ذيلها.. علّهــا تستطيع أن تكون _ بواسطتهما_ على اليابس قُرب من تُحب ,,, واعتقدت _حينها_ أنهــا حمقــاء لأنها وافقت على فقد الصوت _الذي هو وسيلتها الوحيدة لكي تشــي لحبيبها بما يكنه له القلب_ واختــارت أن تكون فقط بقُربــه .. وغفلت عن أنه ربمــا كان الصوت وسيلة _ لا أكثــر_ ولكــن قُــرب الحبيب هو الغــــاية التي نسعـــى _ وتسعـــى هيَ _ إليهـــا






Saturday, June 20, 2009

..حلاوة روح



قالت/ كم من الأشيــاء اقترفناها لندرأ عنا عــار الوحدة

فـ قلت/ وكم من الحماقات التي تابعنا في ارتكابها لندرأ عنـا عــار الفشـل

_______________

في البداية.. نتعـرف على الخطــأ ونستطيع أن نتبينه,, ولكننا نغض الطرف عنه ونستمر في اقترافه ليس حبـاً منا فيه ولكــن.. خوفاً من أن ينعتنا الأخرون بالفشل.. نمضي في اقتراف الأخطــاء على أمــل أن تنصلح من ذات نفسها وتتحول لما نفخر بأننا تابعنا المضي فيه ولم نتوقف عنه _ وكأننا كنا نعلم وقت اقترافه أنه سيتغيــر ويصير شيئاً أخــر/ أفضل_ ، هذا ما كنت أراه وأظنه أمـا الأن فأنـا أنظر للأمر من زاوية أخــرى وأعتقد أننا نداوم فقط على ارتكاب الحماقات كــ حلاوة روح

تلك الروح التي تتشبث بالجسد وتأبى الخروج.. تلك الروح التي تظل ترتكب الأخطــاء والحماقات وتتمسك بأهداب العلاقات المهترئة _فقط_ و ترفض أن تستسلم .. بالرغم من أنه ربما كان في الاستسلام خلاصهــا الذي تنشده ولا تعلم

ينهزم اللاعب في الحلبة ويُجهز عليه خصمه وهو يُعاند ويقاوح فقط من أجل حلاوة الروح .. تلك الحلاوة التي نأبى جميعا التخلي عنها خوفا من طعم المرار الذي سيخلفها والتي لولاها ما صمدنا ولو للحظة

هي تــرى أننا _ بارتكاب الحماقات_ كنـا ندرأ عن أنفسنا عــار الوحدة ،، وأنـا ظننتُ لـ وهلة/أمــد أننا نمضي قدمــاً في تبرير الأشياء غير المنطقية خـوفاً من أن تلتصق بنــا تهمة الفشـــل أو أملا في أن تتبدل الأحــوال ونصبح على صواب

ولكن في الحقيقة ..نحنُ لــم نتمــادى في اقتراف الأشيــاء/الأخطــاء إلـــا حـلاوة روح لا أكثــر


_______________

*the painting is " bird brain" to Eric Drooker





Tuesday, June 16, 2009

but love isn't ... enough!!


*She asked me to tell you... She wanted you to know... that if love were enough... that if love were enough, that she'd still be here with you.
.
.

في وقـتٍ مــا كنتُ أظن أنه لا قوة / سلطة أعلى من الحــب.. لم أكن أؤمن _ مثلا_ في القسمـة والنصيب ولا أفهــم ما الذي تتضمنه الأشياء الأخــرى في اسم المسلسل الشهيــر : الحب وأشيــاء أخــرى في الإشـارة إلى مقومـات نجاح/فشــل الزيجــات

كنت أظن _ في وقتٍ سـابق_ أن الحب وحــده قـادر على منحنـا الحياة وإبعادنـا عن الموت .. في إنجاح العلاقـات الميتة .. في خلق الاهتمامات المشتركة بين الأضداد.. في تقريب المسـافات بين طرفي المقص .. في غـض الطرف عن كل الاختلافـات.. في خلق نقطة التقاطع بين شريطي القضبـان,,, ولكـــن

اكتشفت الأن أن كل هذه المعتقدات كانت أوهـــام وأن الحب _للأسف_ وحده لا يكفي .. لا يكفي لخلق جسور التواصل .. لا يكفي للتغاضي عن العيوب والحماقات.. لا يكفي لأن نعوّل على وجوده وأن نتعلل بحسن نية الأخــرين باسم الحــب.. اكتشفت ما هو أهــم من ذلك,,, اكتشفت أن الحب يحتــاج أشياء أخــرى _ غيره_ ليبقى .. وأن وجوده وحده في وسط الأنــواء وانعدام لغة الحـوار والاهتمامات المشتركة لا يُمكِّنه من البقــاء

الحب
_الأن_ هو من صار يردد أنه وحــده لا يكفــي وأنــه يحــتاج لأشيــاء أخــــرى.. كــي يحيا





_________________

*from Grey's anatomy season 2 episode " into you like a train"
*the painting is " Atlas" to Eric Drooker






Sunday, June 14, 2009

. . لـو نمــــوت معـــــاً





لامســت هذه الرواية روحي.. من نواحٍ عــدة وللمرة الأولى أشعر أني لا أستطيع الكلام عنها.. بعكس ثلاثية غرناطة التي أفـسدت علي حياتي و من ثَــم ..أصلحتنــي


إذن فالمعاهدة ومبدأ "خذ الأن قليلا من الحق في هذه السنوات القليلة" لسنــا وحدنا _ شباب هذه الأيام الذين لم يتجرعوا مرارة الحرب وأهــوالها_ من نَرفُضــه

يرفضه _أيضاً_ من عايش الحــرب وويلاتها ويرى أنه ليس ثأره وحــده لكنه ثأر جيلٍ فجيــل

لسنــا وحدنا إذن من يرفض كون التصالح حيلة ,,, إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع.. إذا ما توالت عليها الفصول..ثم تبقى يد العار مرسومة _بأصابعها الخمس_ فوق الجباه الذليلة..!



أوجعتني كلمــات فريدة حين قالت : "
لو أننا نموت جميعا، أنا وأنت وكل من نحب، كلنا معا، في وقت واحد حتى لا يحزن أحد على أحد ولا يبكي أحد على أحد.. لو أن الناس كـالزرع ",, ربما لأني تمنيت هذا منذ سنــوات طوال وظل هاجسي الذي سيطر عليّ حيناً من الدهـر ولم أكن وقتها أعلم عن شرق النخيل لبهــاء طاهر



أكثر ما أوجعني في حال " فريدة" أن الحبيب رحــل وهو لا يعلم عن كم الحب الذي يحمله له القلب.. رحـل "حسين" ولم يسمع منها اعترافا بالحب الذي دارته سنين طوال خلف التهكم والنقار والمناوشات.. رحل مخلفا حسرة في قلبها وهما راسخ في الصدر .. مرة لأنها فقدته وآخــر لأنها أضاعت الوقت القليل المتاح على أمــل استجلاب أخــر سيبـــاح



عندمـا ذهب أبوك لبيت "منيرة" لم تدخله بيتها. خرجت مكشوفة الوجه محلولة الشعر وسفت التراب في وجه أبيك وبصقت في وجهه.. هذا ما كان وهذا ما سمعت,, أنا لم أرها وهي لا تريد أن تراني. تقول أنها تربي ولدهــا ليأخذ بثــأر أبيها وأخيها.. أبــوك انكســـر لم يعد كمـا كــان,, الأب راح والإبن راح والهم وحده هو الذي بقى.. الهم لا يزيحه سجن ولا شنق ولا ثـــــــأر




الهــم راسخ في الصــدر وبصقة منيــرة راسخة في الوجـه و
كل شيء تحطم في لحظة عابر/ ةالصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة



لم تساعدني الرواية في الكتابة عنهــا ولكنها ساعدتني في ترسيخ ما أؤمــن به ونبهتني إلى كون النهاية تأتي سواء شاركنا في صنعها أم لا.. خفنــا منها أو لم نخف .. لذا فمن الأفضل أن نعمل من أجــل نهاية نرضاها ونسعى إليها فلا شئ يزيح الهــم أو... البصـــقةْ




_________________


رواية ثلاثية غرنـاطة لــ رضوى عاشـور
لا تُصـالح/ أمــل دنقل
أجــزاء من الـرواية